فقام وقال:يا مولاي فما يكون هذا الخروأ هو من الثورين ام ليس الاّ منّي وقد أفتضحت عندك في شأن الحلّة،فضحك السلطان وقال:هي لك.
وكان يوما في المجلس مع السلطان وكان تحت السلطان بساط عالي القيمة فطلبه منه؟فقال السلطان:لا أعطيك هذا الاّ ان تخري مثقالا لا أزيد منه ولا أنقص،فقال:لك عليّ فقام وخرّى خروة كبيرة،فقال السلطان:كيف هذا؟قال:أعزّك اللّه خذ أنت مثقال:والباقي لهؤلاء الأمراء الحاضرون أخاف ان يعتبوا عليّ اذا خرجوا من عندك فضحك السلطان وامر له بذلك البساط.
وفي ربيع الأبرار للزمخشري انّه كان لرجل غلام من أكسل الناس،فأمره بشراء عنب وتين فأبطأ ثمّ جاء بأحدهما فضربه،وقال:ينبغي لك اذا ما أستقصيت حاجة ان تقضي حاجتين،ثمّ مرض فأمر ان يأتي بطبيب فأتى به وبرجل آخر،فسأله فقال:اما ضربتني وأمرتني ان أقضي حاجتين في حاجة؟قال:بلى،قال:قد جئتك بطبيب فان رجاك والاّ حفر هذا قبرك فهذا طبيب وهذا حفّار.
وفي أمالي الرجاج أخبرنا ابو عبد اللّه اليزيدي عن عمّه ابي القاسم يرفعه الى ابي محمّد يحيى بن المبارك قال:عوتب دعبل بإنصرافه عن النساء،فتزوّج امرأة أقامت عنده ليلة،ثمّ خلاها فقيل له في ذلك؟فأنشأ يقول:
رأيت عجوزا وقد أقبلت فأبدت لعيني عن مبصعة
فصيّره الخلق دحداحة تدحرج في المشي كالبندقة
تخطط حاجبها بالمداد وتربط في عجزها مرفعة
وثديان ثدي كبلوطة وآخر كالقرية المفهقة
وقد غاب رجل عن زوجته فتزوّجت بعده وولدت أولادا،فجاء الزوج الأول فلزمته المرأة وقالت له:هؤلاء أولادك فانفق عليهم،فقال:يا قوم انا كنت في بلاد أخرى وليس لي خبر بهذه الأولاد،فحاكته الى قاضي الحنفيّة فالحق الأولاد بالزوج الأوّل فقال:ايّها القاضي:أعزّك اللّه انا رجل فقير وليس عندي ما أقوم بنفقتهم،فقال القاضي للحاضرين عنده:ليأخذ كلّ واحد منكم ولدا يربيه لأجل الثواب،وكان في المجلس رجل خصيّ فأعطاه ولدا فحمله على كتفه،فلمّا وصل الى السوق سأله رجل من اين لك هذا الولد وانت خصي؟فقال:نعم كنّا عند مولانا القاضي وقسّم أولاد الزنا على الحاضرين فهذا كان سهمي منهم.
وأعلم يا أخي أيقظك اللّه من الغفلة انّنا بهذين الكراسين أبعدناك عن دار الحضور وقرّبناك الى دار الغرور،فاستيقظ من هذه وكفّر الضحك بما روي عن الأئمّة الطاهرين عليهم أفضل
فقام وقال:يا مولاي فما يكون هذا الخروأ هو من الثورين ام ليس الا مني وقد أفتضحت عندك في شأن الحلة،فضحك السلطان وقال:هي لك.
وكان يوما في المجلس مع السلطان وكان تحت السلطان بساط عالي القيمة فطلبه منه؟فقال السلطان:لا أعطيك هذا الا ان تخري مثقالا لا أزيد منه ولا أنقص،فقال:لك علي فقام وخرى خروة كبيرة،فقال السلطان:كيف هذا؟قال:أعزك الله خذ أنت مثقال:والباقي لهؤلاء الأمراء الحاضرون أخاف ان يعتبوا علي اذا خرجوا من عندك فضحك السلطان وامر له بذلك البساط.
وفي ربيع الأبرار للزمخشري انه كان لرجل غلام من أكسل الناس،فأمره بشراء عنب وتين فأبطأ ثم جاء بأحدهما فضربه،وقال:ينبغي لك اذا ما أستقصيت حاجة ان تقضي حاجتين،ثم مرض فأمر ان يأتي بطبيب فأتى به وبرجل آخر،فسأله فقال:اما ضربتني وأمرتني ان أقضي حاجتين في حاجة؟قال:بلى،قال:قد جئتك بطبيب فان رجاك والا حفر هذا قبرك فهذا طبيب وهذا حفار.
وفي أمالي الرجاج أخبرنا ابو عبد الله اليزيدي عن عمه ابي القاسم يرفعه الى ابي محمد يحيى بن المبارك قال:عوتب دعبل بإنصرافه عن النساء،فتزوج امرأة أقامت عنده ليلة،ثم خلاها فقيل له في ذلك؟فأنشأ يقول:
رأيت عجوزا وقد أقبلت فأبدت لعيني عن مبصعة
فصيره الخلق دحداحة تدحرج في المشي كالبندقة
تخطط حاجبها بالمداد وتربط في عجزها مرفعة
وثديان ثدي كبلوطة وآخر كالقرية المفهقة
وقد غاب رجل عن زوجته فتزوجت بعده وولدت أولادا،فجاء الزوج الأول فلزمته المرأة وقالت له:هؤلاء أولادك فانفق عليهم،فقال:يا قوم انا كنت في بلاد أخرى وليس لي خبر بهذه الأولاد،فحاكته الى قاضي الحنفية فالحق الأولاد بالزوج الأول فقال:ايها القاضي:أعزك الله انا رجل فقير وليس عندي ما أقوم بنفقتهم،فقال القاضي للحاضرين عنده:ليأخذ كل واحد منكم ولدا يربيه لأجل الثواب،وكان في المجلس رجل خصي فأعطاه ولدا فحمله على كتفه،فلما وصل الى السوق سأله رجل من اين لك هذا الولد وانت خصي؟فقال:نعم كنا عند مولانا القاضي وقسم أولاد الزنا على الحاضرين فهذا كان سهمي منهم.
وأعلم يا أخي أيقظك الله من الغفلة اننا بهذين الكراسين أبعدناك عن دار الحضور وقربناك الى دار الغرور،فاستيقظ من هذه وكفر الضحك بما روي عن الأئمة الطاهرين عليهم أفضل




