وقد كانت عنده امرأة جميلة وكان السلطان له هوى فيها،فاراد ان يرسله بحاجة ليخلو له البيت،فقال له:يا عنايت ارسلك بخدمة يحصل لك منها فائدة كثيرة؟فقال:امرك فقال:انّ لنا في البلد الفلانية خيولا كثيرة فامض الى هناك واعزل الذكور عن الأناث فكتب له كتابا وارسله، فاتى الى منزله وقال لأمرأته انّ السلطان يريد ارسالي ولكن اعلم انه يريد ان يأتي اليك هذه الليلة ولكن أنا أختفي تحت الباب،فاذا جاء اليك وأرادك قولي له:تعالى نلهو ونلعب،فاجعلي نفسك فرسا وقولي له حتّى يكون حصانا فيأتي اليك ويصهل ويحمحم،وهذا يكون شأنك معه حتّى أخرج اليكما،فلمّا جاء الليل أخذ بيده عصا واختفى تحت الباب،فلمّا جنّ الليل أتى السلطان الى تلك المرأة فلمّا دخل قال لها:انّي ارسلت فلانا في خدمة حتّى يخلو لنا البيت،فتحاكيا فلمّا اراد ان يقاربها قالت له:هلمّ الى الملاعبة،فقال لها:هو الأحسن،فقالت له:كن انت حصانا وانا فرسا،واصهل وحمحم وتجيء اليّ فلمّا أخذا في ذلك اللهو وشرع السلطان في الصهيل خرج من تحت الباب وبيده تلك العصا فضرب السلطان بها ضربة شديدة،فصاح السلطان ونظر اليه واذا هو الرجل فقال له:قاتلك اللّه انا ارسلتك بخدمة،فقال:انّك ارسلتني لأعزل الحصن عن الأفراس فها انا جئت لهذا،فعزل السلطان عن المرأة فعرف السلطان أنّه علم ما أراد.
وفي المحاضرات انّه وقع بين مزيد ورجل خصومة،فقال الرجل:أتخاصمني وقد نكت امرأتك كذا مرة،فعاد مزيد الى داره وقال:يا فلانة أتعرفين فلانا؟فقالت:أي واللّه ابو عينيه، فقال:ناكك ورب الكعبة اسئلك عن اسمه وتجيبيني بكنيته.
حكاية حملت زانية فلمّا وضعت أتت الى رجل عالم من أهل الحديث فقالت لهك سمّ لي هذا الولد،فقال سمّيه ابن كثير.حكاية أخرى تزوج رجل امرأة فأتت بولد صحيح لخمسة أشهر، فقالت له:سمّ ولدك،فقال:أسميه شاطر علي،لأنّه قطع مسافة تسع أشهر في خمسة أشهر.
وكان عند سلطان البصرة رجل مؤمن عالم يقوم بحوائج المؤمنين وهو مقدمهم عند ذلك السلطان،فأتى اليه جماعة من المؤمنين وطلبوا منه ان يمشي معهم الى ذلك السلطان ليسلموا عليه،فأتى معهم فوجدوا ذلك السلطان جالسا في أعلى قصره،فقال لهم ذلك الشيخ قفوا هنا حتّى أصعد أنا اليه وأطلب لكم الأذن،فلمّا صعد اليه وجده مشغولا ببعض الملاهي،فقال له:انّ العلماء واقفون يريدون الأذن وأنت أعزّك في اللّه شغل،ولكن أقول لهم يقرؤون الفاتحة من تحت وينصرفون الى وقت آخر،فضحك وقال يا شيخ الفاتحة الّتي من تحت ما نريدها ولكن اطلبهم الى فوق.
وقد كان ذلك الشيخ واسمه الشيخ عبد اللّه رجلا طلق اللسان حسن الصحبة،واتّفق انّه مضى ليلا الى خدمة ذلك السلطان لقضاء بعض حوائج المؤمنين،فلمّا اراد القيام مطرت السماء
وقد كانت عنده امرأة جميلة وكان السلطان له هوى فيها،فاراد ان يرسله بحاجة ليخلو له البيت،فقال له:يا عنايت ارسلك بخدمة يحصل لك منها فائدة كثيرة؟فقال:امرك فقال:ان لنا في البلد الفلانية خيولا كثيرة فامض الى هناك واعزل الذكور عن الأناث فكتب له كتابا وارسله، فاتى الى منزله وقال لأمرأته ان السلطان يريد ارسالي ولكن اعلم انه يريد ان يأتي اليك هذه الليلة ولكن أنا أختفي تحت الباب،فاذا جاء اليك وأرادك قولي له:تعالى نلهو ونلعب،فاجعلي نفسك فرسا وقولي له حتى يكون حصانا فيأتي اليك ويصهل ويحمحم،وهذا يكون شأنك معه حتى أخرج اليكما،فلما جاء الليل أخذ بيده عصا واختفى تحت الباب،فلما جن الليل أتى السلطان الى تلك المرأة فلما دخل قال لها:اني ارسلت فلانا في خدمة حتى يخلو لنا البيت،فتحاكيا فلما اراد ان يقاربها قالت له:هلم الى الملاعبة،فقال لها:هو الأحسن،فقالت له:كن انت حصانا وانا فرسا،واصهل وحمحم وتجيء الي فلما أخذا في ذلك اللهو وشرع السلطان في الصهيل خرج من تحت الباب وبيده تلك العصا فضرب السلطان بها ضربة شديدة،فصاح السلطان ونظر اليه واذا هو الرجل فقال له:قاتلك الله انا ارسلتك بخدمة،فقال:انك ارسلتني لأعزل الحصن عن الأفراس فها انا جئت لهذا،فعزل السلطان عن المرأة فعرف السلطان أنه علم ما أراد.
وفي المحاضرات انه وقع بين مزيد ورجل خصومة،فقال الرجل:أتخاصمني وقد نكت امرأتك كذا مرة،فعاد مزيد الى داره وقال:يا فلانة أتعرفين فلانا؟فقالت:أي والله ابو عينيه، فقال:ناكك ورب الكعبة اسئلك عن اسمه وتجيبيني بكنيته.
حكاية حملت زانية فلما وضعت أتت الى رجل عالم من أهل الحديث فقالت لهك سم لي هذا الولد،فقال سميه ابن كثير.حكاية أخرى تزوج رجل امرأة فأتت بولد صحيح لخمسة أشهر، فقالت له:سم ولدك،فقال:أسميه شاطر علي،لأنه قطع مسافة تسع أشهر في خمسة أشهر.
وكان عند سلطان البصرة رجل مؤمن عالم يقوم بحوائج المؤمنين وهو مقدمهم عند ذلك السلطان،فأتى اليه جماعة من المؤمنين وطلبوا منه ان يمشي معهم الى ذلك السلطان ليسلموا عليه،فأتى معهم فوجدوا ذلك السلطان جالسا في أعلى قصره،فقال لهم ذلك الشيخ قفوا هنا حتى أصعد أنا اليه وأطلب لكم الأذن،فلما صعد اليه وجده مشغولا ببعض الملاهي،فقال له:ان العلماء واقفون يريدون الأذن وأنت أعزك في الله شغل،ولكن أقول لهم يقرؤون الفاتحة من تحت وينصرفون الى وقت آخر،فضحك وقال يا شيخ الفاتحة التي من تحت ما نريدها ولكن اطلبهم الى فوق.
وقد كان ذلك الشيخ واسمه الشيخ عبد الله رجلا طلق اللسان حسن الصحبة،واتفق انه مضى ليلا الى خدمة ذلك السلطان لقضاء بعض حوائج المؤمنين،فلما اراد القيام مطرت السماء




