الى سكين صغير وأتيت به وختنتها،فصاحت وجرى الدم،فلمّا قامت طالبتني بالجراحة فطالبتها بكروة الختان وغلبتها وأخذت منها القيمة لكن لا من جنس الدراهم والدنانير.
وقيل لبصريّة أيّ الرجال تشتهين؟فقالت:ما أدري غير انّي أعلم انّ الأوّل داء والثاني دواء،والثالث شفاء،ومن ربّع فنفسي له الفاداء.
وفي المحاضرات انّ الحسن بن علي عليهما السّلام كان مطلاقا مذواقا فقيل له في ذلك:فقال:رأيت اللّه علّق بهما الغنى،فقال:وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله،وقال في موضع آخر:وان يتفرّقا يغن اللّه كلا من سعته.
وفي المحاضرات قال ابو الشمقمق لبعض من اراد التزويج تزوّج بقحبة،فقال:اسمع القحبة تكون أملح وأخرى بأنها تكون عالمة بما يحبّه الرجل،وتأخذ نفسها بالتنظف،ومتى قلت لها يا زانية لم تأثم،ولأنّها يجتهد الاّ تأتيك بولد ثمّ انها تعلم انّك تعرفها فلا تتكبّر عليك.
وفيها ايضا انّه كان رجل قصد امرأة كلنت تفجر وتنفق،فطلّقها وتزوج بعفيفة فطلب منها ما كانت تأتي به الأولى،فعاد يوما الى داره وقدّمت المرأة اليه طعاما طيّبا،فقال من اين؟فقالت:
جاءني فلان وحمل طعاما وشرابا وحلواء فأكلنا وجامعني وهذا نصيبك،فقال:اذا تعاطيت هذا فايّاك واخباري بتفاصيل ما يجري فانّي غيور.
وقد كانت مضحكة الشاه عبّاس الأوّل جالسا في المجلس فأمر السلطان رحمه اللّه تعالى جارية من جواريه بان تعبث به وتحمله على الكلام،وقيل انّ هذا هو أول يوم ذخل فيه مجلس السلطان،فأتت اليه وكشفت عن ما عندها وقالت:هذه المزرعة اذا كربت وزرعت في بلادكم ما يكون حاصلها؟ومن البذر اذا رمي فيها ما يكون حاصله عند الحصاد؟فقام اليها ناعضا ذكره قابضا بيده فقال:ان كان سنبلة هذه المزرعة تجيء على هذا المقدار فمن البذر يجيء حاصله مائة منّ،وان كان أصغر من هذا فحاصله قليل،فضحك السلطان والحاضرون.
وقد كان لهذا السلطان صقر يصيد عليه وقد شغف بحبه،فقال للصقارين احتفظوا على هذا الصقر واعلموا انّ كل من يأتي بخبر موته ضربت عنقه،فاتّفق بعد مدّة انّ ذلك الصقر قد مات،فتحيّر الصقارون في إخبار السلطان ويعلمون انّه يطلبه،فأتوا الى ذلك المضحكة وأخبروه بالحال،فقال:لا عليكم فدخل الى السلطان فقال:اين كنت؟قال كنت مع الصقّارين انظر الى الصقور،فقال له:رأيت صقري الفلاني؟فقال:نعم اعزك اللّه تعالى رأيته ولكن رأيت فيه أحوالا عجيبة،قال:وما هنّ؟قال:رأيته مغمضا عينه ناشرا جناحيه وكلّما أتاه الصقّار بلحم لم يأكله وقد عقص برأسه فقال السلطان:فاذا مات؟فقال:اشهدوا ايها الحاضرون انّ السلطان أعزه اللّه تعالى هو الّذي تلفظ بموته الا انا ولا الصقّار،فضحك السلطان ولم يعاقب احدا على موته.
الى سكين صغير وأتيت به وختنتها،فصاحت وجرى الدم،فلما قامت طالبتني بالجراحة فطالبتها بكروة الختان وغلبتها وأخذت منها القيمة لكن لا من جنس الدراهم والدنانير.
وقيل لبصرية أي الرجال تشتهين؟فقالت:ما أدري غير اني أعلم ان الأول داء والثاني دواء،والثالث شفاء،ومن ربع فنفسي له الفاداء.
وفي المحاضرات ان الحسن بن علي عليهما السلام كان مطلاقا مذواقا فقيل له في ذلك:فقال:رأيت الله علق بهما الغنى،فقال:وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله،وقال في موضع آخر:وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته.
وفي المحاضرات قال ابو الشمقمق لبعض من اراد التزويج تزوج بقحبة،فقال:اسمع القحبة تكون أملح وأخرى بأنها تكون عالمة بما يحبه الرجل،وتأخذ نفسها بالتنظف،ومتى قلت لها يا زانية لم تأثم،ولأنها يجتهد الا تأتيك بولد ثم انها تعلم انك تعرفها فلا تتكبر عليك.
وفيها ايضا انه كان رجل قصد امرأة كلنت تفجر وتنفق،فطلقها وتزوج بعفيفة فطلب منها ما كانت تأتي به الأولى،فعاد يوما الى داره وقدمت المرأة اليه طعاما طيبا،فقال من اين؟فقالت:
جاءني فلان وحمل طعاما وشرابا وحلواء فأكلنا وجامعني وهذا نصيبك،فقال:اذا تعاطيت هذا فاياك واخباري بتفاصيل ما يجري فاني غيور.
وقد كانت مضحكة الشاه عباس الأول جالسا في المجلس فأمر السلطان رحمه الله تعالى جارية من جواريه بان تعبث به وتحمله على الكلام،وقيل ان هذا هو أول يوم ذخل فيه مجلس السلطان،فأتت اليه وكشفت عن ما عندها وقالت:هذه المزرعة اذا كربت وزرعت في بلادكم ما يكون حاصلها؟ومن البذر اذا رمي فيها ما يكون حاصله عند الحصاد؟فقام اليها ناعضا ذكره قابضا بيده فقال:ان كان سنبلة هذه المزرعة تجيء على هذا المقدار فمن البذر يجيء حاصله مائة من،وان كان أصغر من هذا فحاصله قليل،فضحك السلطان والحاضرون.
وقد كان لهذا السلطان صقر يصيد عليه وقد شغف بحبه،فقال للصقارين احتفظوا على هذا الصقر واعلموا ان كل من يأتي بخبر موته ضربت عنقه،فاتفق بعد مدة ان ذلك الصقر قد مات،فتحير الصقارون في إخبار السلطان ويعلمون انه يطلبه،فأتوا الى ذلك المضحكة وأخبروه بالحال،فقال:لا عليكم فدخل الى السلطان فقال:اين كنت؟قال كنت مع الصقارين انظر الى الصقور،فقال له:رأيت صقري الفلاني؟فقال:نعم اعزك الله تعالى رأيته ولكن رأيت فيه أحوالا عجيبة،قال:وما هن؟قال:رأيته مغمضا عينه ناشرا جناحيه وكلما أتاه الصقار بلحم لم يأكله وقد عقص برأسه فقال السلطان:فاذا مات؟فقال:اشهدوا ايها الحاضرون ان السلطان أعزه الله تعالى هو الذي تلفظ بموته الا انا ولا الصقار،فضحك السلطان ولم يعاقب احدا على موته.




