مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 107 من 250

مضمون كلامه فقال:أعيدا عليّ الدعوى فانّي كنت اتفكر في امور الآخرة وقد غفلت عن امور الدنيا فلمّا اعاد الكلام قال سبحان اللّه الحق مع هذا الرجل وانا أخذني الفكر فجعله مع صاحب الكبش.

وفي كتاب ربيع الأبرار انّ ملانا امير المؤمنين عليه السّلام رأى اعرابيّا قد خفّف صلاته فعلاه بالدرة ليضربه على تلك الصلاة الخفيفة،فأعاد الأعرابي تلك الصلاة بتأنّ فقال له امير المؤمنين عليه السّلام:

هذه أحسن ام تلك فقال يا أمير المؤمنين:الأولى خير من الثانية لأنّ الأولى صلّيتها خوفا من ربّيك وامّا الثانية فقد صلّيتها خوفا منك فضحك عليه السّلام.ومن الآثار ما نقل انّ الأشعث كان يصلّي خلف مروان بن عثمان في الصفّ الأوّل فضرط مروان فقطع ابن الأشعث صلاته وانصرف حتّى ظنّ الناس انّ تلك الضرطة منه وبقي مروان يصلي،فلمّا فرغ وانصرف الى منزله أتى اليه ابن الأشعث فقال له:أعطني الديّة،فقال:ايّ ديّة؟قال:ديّة الضرطة الّتي جعلتها على نفسي،فان تعطني ديّتها والا اخبرت اهل المسجد وفضحتك بينهم فأعطاه ما أراد.

ومن ذلك ما وجد في كتب السير انّ السلطان هولاكو لمّا أقبل بعسكره الى ارض بابل انهزم الناس عنه وقد بقى رجل واحد قد كان جالسا وحده،فسأله واحد من العسكر من انت وكيف بقيت؟قال:انا اللّه ولكنّي إله الأرض أما سمعت في السماء إله وفي الأرض إله فانا اله الأرض فذهب ذلك الرجل وحكى للسلطان هولاكو،فأقبل ذلك السلطان يمشي اليه وسأله فقال:انا اله الأرض فقال:تقدر على ايّ شيء؟فقال:على كلّ شيء فنظر السلطان الى صبي كان معه وقال:

هذا الصبي فمه ضيّق فان كنت الها فوسّع فمه فقال ذلك الرجل:قد تعاقدت وتحالفت مع اله السماء بانّ توسعت ما بين السرة الى فوق على اله السماء وتوسعة ما بين السرة الى تحت على انا فان اردت هذا فأنا قادر عليه فضحك السلطان وانصرف عنه.

ومنه ايضا انّ رجلا بحرانيّا كان عنده امرأة سليطة فطبخت طعاما وقعد معها يأكل وكان الطعام مالحا فلم يقدر على اظهاره خوفا منها فقال:أقول ثمّ سكت ثمّ قال:أقول ثمّ سكت فقالت:ما تقول ورفع المسّ(المداس خ)وضربته على رأسه فسال دمه فقام ووقف ناحية فقال:انا ما أترك شمخرتي ولا عطاس رأسي الطعام مالح مالح مالح.ورأيت في بعض الكتب انّ سكينة بنت الحسين عليه السّلام غضبت على رجل فأمرت بحلق لحيته فأتاه الحالق يحلقها فقال له:انفخ شدقيك حتّى احلق لحيتك فقال:أمروك بحلق لحيتي او بأن تعلّمني لعب الزمر فقال الحالقك هكذا يكون حلق الشعر؟فقال:اذا امرأتك حلقت ذلك الموضع من ينفخ لها طرفي شعرتها.شفرتها خ)فحكوا لسكينة فضحكت وتجاوزت عنه.

مضمون كلامه فقال:أعيدا علي الدعوى فاني كنت اتفكر في امور الآخرة وقد غفلت عن امور الدنيا فلما اعاد الكلام قال سبحان الله الحق مع هذا الرجل وانا أخذني الفكر فجعله مع صاحب الكبش.

وفي كتاب ربيع الأبرار ان ملانا امير المؤمنين عليه السلام رأى اعرابيا قد خفف صلاته فعلاه بالدرة ليضربه على تلك الصلاة الخفيفة،فأعاد الأعرابي تلك الصلاة بتأن فقال له امير المؤمنين عليه السلام:

هذه أحسن ام تلك فقال يا أمير المؤمنين:الأولى خير من الثانية لأن الأولى صليتها خوفا من ربيك واما الثانية فقد صليتها خوفا منك فضحك عليه السلام.ومن الآثار ما نقل ان الأشعث كان يصلي خلف مروان بن عثمان في الصف الأول فضرط مروان فقطع ابن الأشعث صلاته وانصرف حتى ظن الناس ان تلك الضرطة منه وبقي مروان يصلي،فلما فرغ وانصرف الى منزله أتى اليه ابن الأشعث فقال له:أعطني الدية،فقال:اي دية؟قال:دية الضرطة التي جعلتها على نفسي،فان تعطني ديتها والا اخبرت اهل المسجد وفضحتك بينهم فأعطاه ما أراد.

ومن ذلك ما وجد في كتب السير ان السلطان هولاكو لما أقبل بعسكره الى ارض بابل انهزم الناس عنه وقد بقى رجل واحد قد كان جالسا وحده،فسأله واحد من العسكر من انت وكيف بقيت؟قال:انا الله ولكني إله الأرض أما سمعت في السماء إله وفي الأرض إله فانا اله الأرض فذهب ذلك الرجل وحكى للسلطان هولاكو،فأقبل ذلك السلطان يمشي اليه وسأله فقال:انا اله الأرض فقال:تقدر على اي شيء؟فقال:على كل شيء فنظر السلطان الى صبي كان معه وقال:

هذا الصبي فمه ضيق فان كنت الها فوسع فمه فقال ذلك الرجل:قد تعاقدت وتحالفت مع اله السماء بان توسعت ما بين السرة الى فوق على اله السماء وتوسعة ما بين السرة الى تحت على انا فان اردت هذا فأنا قادر عليه فضحك السلطان وانصرف عنه.

ومنه ايضا ان رجلا بحرانيا كان عنده امرأة سليطة فطبخت طعاما وقعد معها يأكل وكان الطعام مالحا فلم يقدر على اظهاره خوفا منها فقال:أقول ثم سكت ثم قال:أقول ثم سكت فقالت:ما تقول ورفع المس(المداس خ)وضربته على رأسه فسال دمه فقام ووقف ناحية فقال:انا ما أترك شمخرتي ولا عطاس رأسي الطعام مالح مالح مالح.ورأيت في بعض الكتب ان سكينة بنت الحسين عليه السلام غضبت على رجل فأمرت بحلق لحيته فأتاه الحالق يحلقها فقال له:انفخ شدقيك حتى احلق لحيتك فقال:أمروك بحلق لحيتي او بأن تعلمني لعب الزمر فقال الحالقك هكذا يكون حلق الشعر؟فقال:اذا امرأتك حلقت ذلك الموضع من ينفخ لها طرفي شعرتها.شفرتها خ)فحكوا لسكينة فضحكت وتجاوزت عنه.

الصفحة 107 من 250