ابي بصير قال:سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول الكذبة تنقض الوضوء وتفطر الصائم،قال:
قلت هلكنا،قال:ليس حيث تذهب انّما ذلك الكذب على اللّه وعلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلى الأئمة عليهم السّلام،ومنه ذهب الشيخان والمرتضى الى انّه مفسد للصوم ويجب به القضاء والكفارة،واما الوضوء فقال الشيخ قدّس اللّه روحه:المراد انّه ينقض كماله وثوابه،ووجهه الذى يستحق به الثواب،وما صار اليه المرتضى(ره)لا يخلو من وجه لما رواه الشيخ عن سماعه قال:سألته عن رجل كذب في شهر رمضان،فقال:قد أفطروا عليه قضاؤه وهو صائم يقضي صومه ووضوئه اذا تعمّد،والحمل على الأستحباب غير محتاج اليه،لعدم وجود المعارض.
القسم الثاني الكذب على الناس لغرض من الأغرض الدّنيوية،بل قد لا يكون لغرض كمن اعتاده فكأنّه طبع عليه وهذا هو الذي ورد فيه انّه ينقض الدين والمروة ويذهب ماء الوجه ولعذاب الآخرة أشدّ نكالا لو كانوا يعلمون.
القسم الثالث الجائز المشروع وهو كما سبق اذا ترتب عليه غرض أخروي كإصلاح ذات البين بل لا يسمى كذبا،قال الصادق عليه السّلام:الكلأ ثلاثة:صدق،كذب وأصلاح بين الناس، قيل له جعلت فداك ما الأصلاح بين الناس؟قال:تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول سمعت من فلان قال:فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعت منه ويجوز الكذب في الحرب لمخادعة العدو وكان علي عليه السّلام في حرب صفين ينادي بأعلى صوته واللّه لأقتلن معاوية،ثم يقول سرا ان شاء اللّه،فقال له رجل كان من خواصّه:كيف هذا يا أمير المؤمنين؟قال:
الحرب خدعة،انّ عسكري اذا سمع هذا الكلام منّي جدوا في الجهاد لعلمهم بأني لم أكذب،ثم أقول خفية ان شاء اللّه سبحانه،مع انّ قسمه عليه السّلام على قتل معاوية سيكون في زمن ظهور المهدي عليه السّلام،فانّه يخرج معاوية ويقتله قتلات متعددة،وكذلك الكذب على الزوجة،فانّه جائز ايضا اذا واعدها بوعد ثم لم يف به،روى الكليني نوّر اللّه ضريحه عن عيسى بن حسان قال:سمعت ابا عبد اللّه يقول كل كذب مسئول عنه صاحبه يوما الا كذب في ثلاثة:رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه،او رجل اصلح بين أثنين يلقي هذا غير ما يلقي هذا يريد بذلك أصلاح ما بينهما،او رجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتمّ لهم.
وقال:لي يوما واحدا من مشايخي المجتهدين وكان كثير المطايبة والمزاح يا بني ينبغي لصاحب الزوجة ان يكون فخذه وجفن عينيه منه في ألم شديد،وذلك أنّه اذا أراد الخروج من المنزل قالت له إمرأته:هات لنا الشيء الفلاني،فيضع يده على عينه للوعدة لها،فاذا رجع الى المنزل ولم يأت بشيء قالت له:اين الشيء الفلاني؟فعند ذلك يضرب يده على فخذه ويقول انّي نسيت ولم أذكر،فيكون هذان العضوان منه في الألم دائما.
ابي بصير قال:سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول الكذبة تنقض الوضوء وتفطر الصائم،قال:
قلت هلكنا،قال:ليس حيث تذهب انما ذلك الكذب على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الأئمة عليهم السلام،ومنه ذهب الشيخان والمرتضى الى انه مفسد للصوم ويجب به القضاء والكفارة،واما الوضوء فقال الشيخ قدس الله روحه:المراد انه ينقض كماله وثوابه،ووجهه الذى يستحق به الثواب،وما صار اليه المرتضى(ره)لا يخلو من وجه لما رواه الشيخ عن سماعه قال:سألته عن رجل كذب في شهر رمضان،فقال:قد أفطروا عليه قضاؤه وهو صائم يقضي صومه ووضوئه اذا تعمد،والحمل على الأستحباب غير محتاج اليه،لعدم وجود المعارض.
القسم الثاني الكذب على الناس لغرض من الأغرض الدنيوية،بل قد لا يكون لغرض كمن اعتاده فكأنه طبع عليه وهذا هو الذي ورد فيه انه ينقض الدين والمروة ويذهب ماء الوجه ولعذاب الآخرة أشد نكالا لو كانوا يعلمون.
القسم الثالث الجائز المشروع وهو كما سبق اذا ترتب عليه غرض أخروي كإصلاح ذات البين بل لا يسمى كذبا،قال الصادق عليه السلام:الكلأ ثلاثة:صدق،كذب وأصلاح بين الناس، قيل له جعلت فداك ما الأصلاح بين الناس؟قال:تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول سمعت من فلان قال:فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعت منه ويجوز الكذب في الحرب لمخادعة العدو وكان علي عليه السلام في حرب صفين ينادي بأعلى صوته والله لأقتلن معاوية،ثم يقول سرا ان شاء الله،فقال له رجل كان من خواصه:كيف هذا يا أمير المؤمنين؟قال:
الحرب خدعة،ان عسكري اذا سمع هذا الكلام مني جدوا في الجهاد لعلمهم بأني لم أكذب،ثم أقول خفية ان شاء الله سبحانه،مع ان قسمه عليه السلام على قتل معاوية سيكون في زمن ظهور المهدي عليه السلام،فانه يخرج معاوية ويقتله قتلات متعددة،وكذلك الكذب على الزوجة،فانه جائز ايضا اذا واعدها بوعد ثم لم يف به،روى الكليني نور الله ضريحه عن عيسى بن حسان قال:سمعت ابا عبد الله يقول كل كذب مسئول عنه صاحبه يوما الا كذب في ثلاثة:رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه،او رجل اصلح بين أثنين يلقي هذا غير ما يلقي هذا يريد بذلك أصلاح ما بينهما،او رجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتم لهم.
وقال:لي يوما واحدا من مشايخي المجتهدين وكان كثير المطايبة والمزاح يا بني ينبغي لصاحب الزوجة ان يكون فخذه وجفن عينيه منه في ألم شديد،وذلك أنه اذا أراد الخروج من المنزل قالت له إمرأته:هات لنا الشيء الفلاني،فيضع يده على عينه للوعدة لها،فاذا رجع الى المنزل ولم يأت بشيء قالت له:اين الشيء الفلاني؟فعند ذلك يضرب يده على فخذه ويقول اني نسيت ولم أذكر،فيكون هذان العضوان منه في الألم دائما.




