مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 3 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 248 من 266

جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك ولا اله غيرك،ثم يقول بسم اللّه حسبي اللّه توكّلت على اللّه ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم،اللهم ثبت جناني وأدر الحق على لساني،ويديم ذكر اللّه الى ان يصل المجلس.

الثالث ان يسلّم على من حضر اذا وصل المجلس ويصلّي ركعتين تحية المسجد ان كان مسجدا والا نوى بهما الشكر للّه تعالى على توفيقه وتأهيله لذلك،او للحاجة الى تسديده وعصمته عن الخطاء او مطلقتين،فانّ الصلاة خير موضوع،واما استحبابها لذلك بخصوصه فلم يثبت وان استحبّه العلماء ثم يدعو بعدهما بالتوفيق والإعانة والعصمة.

الرابع ان يجلس على سكينة ووقار مطرقا ثانيا رجليه او محتبيا غير متربع ولا مقع ولا غير ذلك من الجلسات المكروهة مع الأختيار كل ذلك في حال الدرس امّا في غيره فلا بأس بمد رجليه او احدهما او اتكائه فانّ الطلبة بمنزلة أولاده.

الخامس قيل يجلس مستقبل القبلة لأنه أشرف ولقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خير المجالس ما استقبل بها القبلة،ويمكن ان يقال باستحباب استدباره لها ليخصّ الطّلبة بالإستقبال لأنّهم اكثر وكذا من يجلس اليهم للإستماع.

السادس ان ينوي حين خروجه من منزله تعليم العلم ونشره وتبليغ الأحكام الدينية التي أوتمن عليها،وأمر بتبيانها والأزدياد في العلم بالمذاكرة والأجتماع على ذكر اللّه تعالى،والدعاء للعلماء الماضين وغير ذلك من المقاصد التي يزيد بها جزيل الثواب وليس المراد بنية هذه المطالب الجليلة ان يقول افعل كذا لأجل كذا بل ما عرفت في تحقيق النية من ان يكون تلك المقاصد هي الباعثة والمحركة له على ذلك الفعل.

السابع ان يصون بدنه عن الزحف والتّنقل عن مكانه والتقلقل،ويديه عن البعث والتّشبيك،وعينيه عن تفريق النّظر بلا حاجة،ويتّقي كثرة المزاح والضّحك فانّه يقلّل الهيبة،وامّا القليل من المزاج والضّحك فمحمود كما كان يفعله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد كان يضحك حتى تبدو نواجده ولكن لا يعلو الصوت.

الثامن ان يجلس في موضع يبرز وجهه فيه لجميع الحاضرين ويفرق النظر بينهم ويخص من يكلمه او يسأله،وان يقدم على الشروع في البحث والتدريس الإستعاذة من الشّيطان وحمد اللّه والصلاة على محمد وآله والدعاء للعلماء الماضين ولمشائخه خاصّة ولوالديه وللحاضرين،وان كان في مدرسة دعى للواقف ولم يرد في هذا نص لكن فيه خير عظيم،واذا تعددت الدروس فليقدم منها الأشرف والأهم فالهم،فيقدم أصول الدين ثم التّفسير ثم الحديث ثم اصول الفقه ثم النحو ثم المعاني وعلى هذا القياس باقي العلوم بحسب مرتبتها والحاجة اليها،وان لا يشتغل بالدروس

جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك ولا اله غيرك،ثم يقول بسم الله حسبي الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،اللهم ثبت جناني وأدر الحق على لساني،ويديم ذكر الله الى ان يصل المجلس.

الثالث ان يسلم على من حضر اذا وصل المجلس ويصلي ركعتين تحية المسجد ان كان مسجدا والا نوى بهما الشكر لله تعالى على توفيقه وتأهيله لذلك،او للحاجة الى تسديده وعصمته عن الخطاء او مطلقتين،فان الصلاة خير موضوع،واما استحبابها لذلك بخصوصه فلم يثبت وان استحبه العلماء ثم يدعو بعدهما بالتوفيق والإعانة والعصمة.

الرابع ان يجلس على سكينة ووقار مطرقا ثانيا رجليه او محتبيا غير متربع ولا مقع ولا غير ذلك من الجلسات المكروهة مع الأختيار كل ذلك في حال الدرس اما في غيره فلا بأس بمد رجليه او احدهما او اتكائه فان الطلبة بمنزلة أولاده.

الخامس قيل يجلس مستقبل القبلة لأنه أشرف ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم خير المجالس ما استقبل بها القبلة،ويمكن ان يقال باستحباب استدباره لها ليخص الطلبة بالإستقبال لأنهم اكثر وكذا من يجلس اليهم للإستماع.

السادس ان ينوي حين خروجه من منزله تعليم العلم ونشره وتبليغ الأحكام الدينية التي أوتمن عليها،وأمر بتبيانها والأزدياد في العلم بالمذاكرة والأجتماع على ذكر الله تعالى،والدعاء للعلماء الماضين وغير ذلك من المقاصد التي يزيد بها جزيل الثواب وليس المراد بنية هذه المطالب الجليلة ان يقول افعل كذا لأجل كذا بل ما عرفت في تحقيق النية من ان يكون تلك المقاصد هي الباعثة والمحركة له على ذلك الفعل.

السابع ان يصون بدنه عن الزحف والتنقل عن مكانه والتقلقل،ويديه عن البعث والتشبيك،وعينيه عن تفريق النظر بلا حاجة،ويتقي كثرة المزاح والضحك فانه يقلل الهيبة،واما القليل من المزاج والضحك فمحمود كما كان يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد كان يضحك حتى تبدو نواجده ولكن لا يعلو الصوت.

الثامن ان يجلس في موضع يبرز وجهه فيه لجميع الحاضرين ويفرق النظر بينهم ويخص من يكلمه او يسأله،وان يقدم على الشروع في البحث والتدريس الإستعاذة من الشيطان وحمد الله والصلاة على محمد وآله والدعاء للعلماء الماضين ولمشائخه خاصة ولوالديه وللحاضرين،وان كان في مدرسة دعى للواقف ولم يرد في هذا نص لكن فيه خير عظيم،واذا تعددت الدروس فليقدم منها الأشرف والأهم فالهم،فيقدم أصول الدين ثم التفسير ثم الحديث ثم اصول الفقه ثم النحو ثم المعاني وعلى هذا القياس باقي العلوم بحسب مرتبتها والحاجة اليها،وان لا يشتغل بالدروس

الصفحة 248 من 266