مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 3 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 172 من 266

ولكنهم حلماء اما انه يقر عيني انك لا تأكل بري العراق بعدي الا قليلا وروينا عن سعد الأسكاف قال قال ابو جعفر عليه السّلام كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا وكان قاتل الحسين بن علي عليه السّلام ولد زنا ولم تحمر السماء الا لهما قال وخرجنا مع الحسين عليه السّلام فما نزل لنا(نزل خ) منزلا وارتحل عنه الا ذكر يحيى بن زكريا وقال يوما من الأيام ان من هوان الدنيا على اللّه عز وجل ان رأس يحيى بن زكريا أهدى الى بغي من بغايا بني اسرائيل،وعن عاصم عن ذر قال اول رأس حمل في الأسلام على رمح هو رأس الحسين بن علي عليه السّلام فلم أر باكيا وباكية اكثر من ذلك اليوم.

وعن ابن عباس قال رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في النّوم اشعث أغبر معه قارورتان فيهما دم عبيط،فقلت يا رسول اللّه ما هذا؟فقال دم الحسين وأصحابه ولم أزل ألتقطه منذ اليوم،قال فحسب ذلك اليوم واذا هو يوم قتل الحسين عليه السّلام،وعن الكندي قال لمّا قتل الحسين عليه السّلام مكثنا سبعة يام اذا صلينا العصر نظرنا الى الشّمس على الحيطان كأنها ملاحف مصفرة من شدّة حمرتها،وضربت الكواكب بعضها بعضا.

وروي انه لما اصبح ابن زياد لعنه اللّه بعث برأس الحسين عليه السّلام فدير به في سكك الكوفة كلها وقبائلها.

فروي عن زيد بن ارقم انّه قال مر به وهو على رمح وانا في غرفة فيها فلما حاذاني سمعته يقرأ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحٰابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كٰانُوا مِنْ آيٰاتِنٰا عَجَباً فوقف واللّه شعري وناديت رأسك واللّه يا ابن رسول اللّه وأمرك أعجب وأعجب،وعن ابي حباب قال لقيت رجلا من طي فقلت له بلغني انكم تسمعون نوح الجن على الحسين،قال نعم قلت ما الذي سمعت؟قال سمعتهم يقولون:

مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش جده خير الجدود

وقال ديك الجن يرثي الحسين عليه السّلام:

ويكبرون بأن قتلت وانما قتلوا بك التّكبير والتهليلا

وروي عن رجل اسدي قال كنت زارعا على نهر العلقمي بعد ارتحال عسكر بني امية فرأيت عجائب لا أقدر احكي الا بعضها،وهو اذا هبّت الأرياح تمر عليّ نفخات كنفخات المسك والعنبر واذا سكنت ارى نجوما تنزل من السماء الى الأرض وترقى من الأرض الى السماء وانا منفرد مع عيالي ولا أرى أحدا أسأله عن ذلك،وقبل غروب الشمس يقبل اسد من القبلة فأوليّ عنه الى منزلي،فاذا اصبح الصبّاح أراه مستقبل القبلة ذاهبا،فقلت في نفسي حكت عساكر بن زياد هؤلاء خوارج قد خرجوا على عبيد اللّه بن زياد فأمر بقتلهم وأرى منهم ما لم أر من سائر

ولكنهم حلماء اما انه يقر عيني انك لا تأكل بري العراق بعدي الا قليلا وروينا عن سعد الأسكاف قال قال ابو جعفر عليه السلام كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا وكان قاتل الحسين بن علي عليه السلام ولد زنا ولم تحمر السماء الا لهما قال وخرجنا مع الحسين عليه السلام فما نزل لنا(نزل خ) منزلا وارتحل عنه الا ذكر يحيى بن زكريا وقال يوما من الأيام ان من هوان الدنيا على الله عز وجل ان رأس يحيى بن زكريا أهدى الى بغي من بغايا بني اسرائيل،وعن عاصم عن ذر قال اول رأس حمل في الأسلام على رمح هو رأس الحسين بن علي عليه السلام فلم أر باكيا وباكية اكثر من ذلك اليوم.

وعن ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم اشعث أغبر معه قارورتان فيهما دم عبيط،فقلت يا رسول الله ما هذا؟فقال دم الحسين وأصحابه ولم أزل ألتقطه منذ اليوم،قال فحسب ذلك اليوم واذا هو يوم قتل الحسين عليه السلام،وعن الكندي قال لما قتل الحسين عليه السلام مكثنا سبعة يام اذا صلينا العصر نظرنا الى الشمس على الحيطان كأنها ملاحف مصفرة من شدة حمرتها،وضربت الكواكب بعضها بعضا.

وروي انه لما اصبح ابن زياد لعنه الله بعث برأس الحسين عليه السلام فدير به في سكك الكوفة كلها وقبائلها.

فروي عن زيد بن ارقم انه قال مر به وهو على رمح وانا في غرفة فيها فلما حاذاني سمعته يقرأ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا فوقف والله شعري وناديت رأسك والله يا ابن رسول الله وأمرك أعجب وأعجب،وعن ابي حباب قال لقيت رجلا من طي فقلت له بلغني انكم تسمعون نوح الجن على الحسين،قال نعم قلت ما الذي سمعت؟قال سمعتهم يقولون:

مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش جده خير الجدود

وقال ديك الجن يرثي الحسين عليه السلام:

ويكبرون بأن قتلت وانما قتلوا بك التكبير والتهليلا

وروي عن رجل اسدي قال كنت زارعا على نهر العلقمي بعد ارتحال عسكر بني امية فرأيت عجائب لا أقدر احكي الا بعضها،وهو اذا هبت الأرياح تمر علي نفخات كنفخات المسك والعنبر واذا سكنت ارى نجوما تنزل من السماء الى الأرض وترقى من الأرض الى السماء وانا منفرد مع عيالي ولا أرى أحدا أسأله عن ذلك،وقبل غروب الشمس يقبل اسد من القبلة فأولي عنه الى منزلي،فاذا اصبح الصباح أراه مستقبل القبلة ذاهبا،فقلت في نفسي حكت عساكر بن زياد هؤلاء خوارج قد خرجوا على عبيد الله بن زياد فأمر بقتلهم وأرى منهم ما لم أر من سائر

الصفحة 172 من 266