لمثوبات هذين اليومين وما أعد اللّه فيها من الووبة للعاصين والتجاوز عن جرم المجرمين وان حملته على اشتباه الأهلة في زمن دولة بني امية فلا بعد فيه.
وروينا مسندا الى الرضا عليه السّلام قال قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة ومعها ثياب مصبوغة بالدماء،تتعلق بقائمة من قوائم العرش تقول يا أحكم الحاكمين احكم بيني وبين قاتل ولدي،قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويحكم لأبنتي ورب الكعبة.
وبالإسناد الى ابن عباس قال كنت مع امير المؤمنين عليه السّلام في خروجه الى صفين فلما نزل نينوى وهو شط الفرات قال بأعلى صوته يا ابن عباس أتعرف هذا الموضع؟قلت له ما أعرفه يا أمير المؤمنين فقال علي عليه السّلام لو عرفته كمعرفتي لم تكن تجوزه حتى تبكي كبكائي قال فبكى طويلا حتى اخضلت لحيته وسالت الدموع على صدره وبكينا معه وهو يقول او اوه ولآل ابي سفيان مالي ولال حرب حزب الشيطان وأولياء الكفر؟صبرا ابا عبد اللّه فقد لقي ابوك مثل الذي تلقى(تلقاه خ)ثم دعى بماء فتوضأ وضوء الصلاة فصلى ما شاء اللّه ان يصلي ثم ذكر نحو كلامه الأول الا انه نعس عند انقضاء صلاته وكلامه بساعة ثم انتبه فقال يا ابن عباس فقلت ها انا ذا فقال الا احدثك بما رأيت في منامي آنفا عند رقدتي فقلت نامت عيناك ورأيت خيرا يا امير المؤمنين قال رأيت كأني برجال قد نزلوا معهم اعلام بيض قد تقلدوا بسيوفهم وهي بيض تلمع وقد خطوا حول هذه الأرض خطة ثم رأيت كأن هذه النخيل قد ضربت بأغصانها والأرض تضطرب بدم عبيط،وكأنني بالحسين عليه السّلام سخلي وفرخي ومضغتي ومخي قد غرق فيه فيستغيث فلا يغاث وكأن الرجال البيض قد نزلوا من السماء ينادونه ويقولون صبرا آل الرسول فانكم تقتلون على يدي شرار الناس،وهذه الجنة يا ابا عبد اللّه اليك مشتاقة ثم يعزونني ويقولون له يا ابا الحسن ابشر فقد اقر اللّه به عينك يوم يقوم الناس لرب العالمين ثم انتبهت هكذا.
وروي ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان ذات يوم جالسا وحوله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال لهم كيف بكم اذا كنتم صرعى وقبوركم شتى؟فقال له الحسين عليه السّلام أنموت موتا او نقتل قتلا فقال بل تقتل يا بني ظلما ويقتل اخوك ظلما وتشرد ذراريكم في الأرض،فقال الحسين عليه السّلام ومن يقتلنا يا رسول اللّه قال شرار الناس قال فهل يزورنا بعد قتلنا احد قال نعم يا بني طائفة من امتي يريدون بزيارتكم بري ووصلتي فاذا كان يوم القيامة جئتها الى المواقف حتى آخذ بأعضادها فأخلصها من أهواله وشدائده.
وروى سالم بن ابي حفصة قال قال عمر بن سعد للحسين عليه السّلام يا ابا عبد اللّه ان قبلنا ناس سفهاء يزعمون اني اقتلك فقال له الحسين عليه السّلام انهم ليسوا بسفهاء
لمثوبات هذين اليومين وما أعد الله فيها من الووبة للعاصين والتجاوز عن جرم المجرمين وان حملته على اشتباه الأهلة في زمن دولة بني امية فلا بعد فيه.
وروينا مسندا الى الرضا عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة ومعها ثياب مصبوغة بالدماء،تتعلق بقائمة من قوائم العرش تقول يا أحكم الحاكمين احكم بيني وبين قاتل ولدي،قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويحكم لأبنتي ورب الكعبة.
وبالإسناد الى ابن عباس قال كنت مع امير المؤمنين عليه السلام في خروجه الى صفين فلما نزل نينوى وهو شط الفرات قال بأعلى صوته يا ابن عباس أتعرف هذا الموضع؟قلت له ما أعرفه يا أمير المؤمنين فقال علي عليه السلام لو عرفته كمعرفتي لم تكن تجوزه حتى تبكي كبكائي قال فبكى طويلا حتى اخضلت لحيته وسالت الدموع على صدره وبكينا معه وهو يقول او اوه ولآل ابي سفيان مالي ولال حرب حزب الشيطان وأولياء الكفر؟صبرا ابا عبد الله فقد لقي ابوك مثل الذي تلقى(تلقاه خ)ثم دعى بماء فتوضأ وضوء الصلاة فصلى ما شاء الله ان يصلي ثم ذكر نحو كلامه الأول الا انه نعس عند انقضاء صلاته وكلامه بساعة ثم انتبه فقال يا ابن عباس فقلت ها انا ذا فقال الا احدثك بما رأيت في منامي آنفا عند رقدتي فقلت نامت عيناك ورأيت خيرا يا امير المؤمنين قال رأيت كأني برجال قد نزلوا معهم اعلام بيض قد تقلدوا بسيوفهم وهي بيض تلمع وقد خطوا حول هذه الأرض خطة ثم رأيت كأن هذه النخيل قد ضربت بأغصانها والأرض تضطرب بدم عبيط،وكأنني بالحسين عليه السلام سخلي وفرخي ومضغتي ومخي قد غرق فيه فيستغيث فلا يغاث وكأن الرجال البيض قد نزلوا من السماء ينادونه ويقولون صبرا آل الرسول فانكم تقتلون على يدي شرار الناس،وهذه الجنة يا ابا عبد الله اليك مشتاقة ثم يعزونني ويقولون له يا ابا الحسن ابشر فقد اقر الله به عينك يوم يقوم الناس لرب العالمين ثم انتبهت هكذا.
وروي ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ذات يوم جالسا وحوله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال لهم كيف بكم اذا كنتم صرعى وقبوركم شتى؟فقال له الحسين عليه السلام أنموت موتا او نقتل قتلا فقال بل تقتل يا بني ظلما ويقتل اخوك ظلما وتشرد ذراريكم في الأرض،فقال الحسين عليه السلام ومن يقتلنا يا رسول الله قال شرار الناس قال فهل يزورنا بعد قتلنا احد قال نعم يا بني طائفة من امتي يريدون بزيارتكم بري ووصلتي فاذا كان يوم القيامة جئتها الى المواقف حتى آخذ بأعضادها فأخلصها من أهواله وشدائده.
وروى سالم بن ابي حفصة قال قال عمر بن سعد للحسين عليه السلام يا ابا عبد الله ان قبلنا ناس سفهاء يزعمون اني اقتلك فقال له الحسين عليه السلام انهم ليسوا بسفهاء




