الْمَعْرِفَةِ وَمُسْتَقَرُّ دَعْوَةِ النَّصَفَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صُورَةَ الْوُجُودِ الْمُتَّصِلَةِ بِالْمَعْبُودِ هِيَ الْبَابُ اللَّاصِقُ وَالشَّبَحُ النَّاطِقُ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ الَّذِي أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْكُلِّ لِأَنَّ الْكُلَّ هُوَ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ إِلَى زِيَادَةٍ عَلَيْهِ وَلَا نُقْصَانَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْوُجُودَ هُوَ الْحِجَابُ الَّذِي ظَهَرَ مِنْهُ الْكَمَالُ الْوُجُودِيُّ وَالْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ الَّذِي هُوَ أَرْضُ الْبَابِ وَإِذَا جُرِّدَ الْوُجُودُ كَانَ وَاحِداً مَعْقُولاً وَأَدْرَكَتْ مَرْتَبَةَ الْبَابِ أَنَّهُ مُتَّصِلٌ بِالْحِجَابِ الْأَعْلَى الَّذِي هُوَ حِجَابُ اللَّهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا عَلَى الْمَجَازِ، ثُمَّ قَالَ: فَبَاطِنُ الْبَابِ ظَاهِرُ الْحِجَابِ وَبَاطِنُ الْحِجَابِ الْمَعْنَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْبَارِي لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِالصِّفَةِ وَالصِّفَةُ لِلْبَابِ رُتْبَةُ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ وَهُوَ الْجِسْمُ الَّذِي ظَهَرَ بِهِ الْبَابُ لِلتَّعْرِيفِ، ثُمَّ قَالَ: فَتَارَةً يَظْهَرُ الْبَابُ وَالْحِجَابُ وَتَارَةً يَكُونَانِ بَاطِنَيْنِ خَفِيَّيْنِ نَاطِقَيْنِ مِنْ أَعْلَا الْعُلَا إِلَى نِهَايَةِ قَرَارِ الْأَرْضِ السُّفْلَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْبَابَ لَا يَظْهَرُ إِلَّا بِظُهُورِ الْحِجَابِ وَالْحِجَابُ لَا يَظْهَرُ إِلَّا بِظُهُورِ الْبَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَهُمَا الْبَابَانِ الدَّالَّانِ كَمَا قَالَ السَّيِّدُ بَابُ وَصَفْقَةٌ وَهُمَا بَابُ الْهِدَايَةِ وَبَابُ حِطَّةٍ ثُمَّ قَالَ: وَلَا يُمْكِنُ ظُهُورُ الْحِجَابِ وَالْبَابِ لِلتَّعْرِيفِ وَالتَّفْهِيمِ إِلَّا بِجِسْمٍ حَامِلٍ وَنُورٍ شَامِلٍ وَإِدْرَاكِ الْحِجَابِ وَالْبَابِ فِي الْمُجَرَّدَاتِ وَالْمَعْقُولَاتِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِلْبَابِ مَرَاتِبَ عَالِيَةً عَلَى نَسَقٍ وَنَمَطٍ وَاحِدٍ لَا خِلَافَ فِيهِ لِقَوْلِ
المعرفة ومستقر دعوة النصفة، ثم قال: إن صورة الوجود المتصلة بالمعبود هي الباب اللاصق والشبح الناطق، ثم قال: هو الذي أشير إليه بالكل لأن الكل هو الذي لا يحتاج إلى زيادة عليه ولا نقصان منه، ثم قال: إن الوجود هو الحجاب الذي ظهر منه الكمال الوجودي واليتيم الأكبر الذي هو أرض الباب وإذا جرد الوجود كان واحدا معقولا وأدركت مرتبة الباب أنه متصل بالحجاب الأعلى الذي هو حجاب الله على الحقيقة لا على المجاز، ثم قال: فباطن الباب ظاهر الحجاب وباطن الحجاب المعنى، ثم قال: إن الباري لا يعرف إلا بالصفة والصفة للباب رتبة اليتيم الأكبر وهو الجسم الذي ظهر به الباب للتعريف، ثم قال: فتارة يظهر الباب والحجاب وتارة يكونان باطنين خفيين ناطقين من أعلا العلا إلى نهاية قرار الأرض السفلى، ثم قال: إن الباب لا يظهر إلا بظهور الحجاب والحجاب لا يظهر إلا بظهور الباب، ثم قال: وهما البابان الدالان كما قال السيد باب وصفقة وهما باب الهداية وباب حطة ثم قال: ولا يمكن ظهور الحجاب والباب للتعريف والتفهيم إلا بجسم حامل ونور شامل وإدراك الحجاب والباب في المجردات والمعقولات، ثم قال: إن للباب مراتب عالية على نسق ونمط واحد لا خلاف فيه لقول




