وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾(1)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ وَهُوَ مِنْ أَدَلِّ دَلِيلٍ عَلَى الْبَدَاءِ وَهُوَ النَّاسِخُ قَبْلَ الْمَنْسُوخِ (2).
وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾(3)، فَدَلَّ بِقَوْلِهِ عَلَى زِيَادَةِ الْعُمْرِ وَنُقْصَانِهِ (4).
وَقَوْلُهُ: ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾(5)، أَرَادَ بِالْجَحِيمِ الْمَهْدِيَّ صَاحِبَ الْغَيْبَةِ، ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾، وَعَيْنُ الْيَقِينِ: الْمَعْنَى وَهُوَ الْعَيْنُ الْحَمِئَةُ، وَقَوْلُهُ: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾(6) وَقَوْلُهُ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴾(7) مِنَ الصُّورَةِ، ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ مِنْ بَاطِنِهَا.
وَقَوْلُهُ: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾(8)، أَرَادَ بِالْخَلْقِ الْجَدِيدِ الصُّورَةَ الْممُثْلة، وَقَوْلُهُ: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾(9)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: فَالَّذِي قَدَّرَ الْمَوْتَ سَابِقٌ لَا مَسْبُوقٌ، وَقَوْلُهُ:




