وَلَوْ ذَهَبْنَا إِلَى إِيرَادِ مَا فِي هَذَا الْمَعْنَى مِنَ الشَّوَاهِدِ الْبَيِّنَةِ لَأَطَلْنَا، وَفِي بَعْضِهِ كِفَايَةٌ، وَعَلَى مَنْ بَذَّرَ هَذَا نَزِيفٌ، وَمَنْ فَرَّطَهُ سَخِيفٌ، إِلَّا لِرَجُلٍ خَبِيرٍ وَفِي عِلْمِهِ جَدِيرٍ، فَلَا يَفِيءُ لِقِدَمٍ وَلَا يَعِيهِ بِهِمْ إِلَّا لِذَوِي الْعُقُولِ، وَبِهِ الْقُوَّةُ وَالْحَوْلُ.
ولو ذهبنا إلى إيراد ما في هذا المعنى من الشواهد البينة لأطلنا، وفي بعضه كفاية، وعلى من بذر هذا نزيف، ومن فرطه سخيف، إلا لرجل خبير وفي علمه جدير، فلا يفيء لقدم ولا يعيه بهم إلا لذوي العقول، وبه القوة والحول.




