فِي الظُّهُورِ الْمُحَمَّدِيِّ، وَقَدْ ظَهَرَ بِالْفَرْجِ وَالشَّعْرِ بِالتَّأْنِيثِ، فَغَضَضْتُ طَرْفِي كَالشَّاكِّ فِيهِ فَحُجِبْتُ (1).
وَعَنِ الْمَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ، وَمَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ فَإِنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ (2).
قَوْلُ الرَّسُولِ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : بِحَضْرَةِ أَصْحَابِهِ مِنْ مُوَالِفِهِمْ وَمُخَالِفِهِمْ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْحَقُّ وَالْحَقُّ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ، وَبِلَا خِلَافٍ أَنَّ السَّيِّدَ الرَّسُولَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّهُ كَانَ إِذَا حَلَفَ كَانَ يَقُولُ: وَحَقِّ مَنْ نَفْسِي بِيَدِهِ وَإِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَانَ يَقُولُ فِي قَسَمِهِ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(3)، وَمِنْ قَوْلِ سَيِّدِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا مِنْ أَبِي وَأَبِي مِنِّي، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا مِنْ نُورِي وَنُورِي مِنِّي، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِوَصِيِّهِ شَمْعُونَ: أَنْتَ صَخْرَتِي وَعَلَيْكَ بَنَيْتُ كَنِيسَتِي، أَرَادَ بِقَوْلِهِ لِوَصِيِّهِ أَنْتَ صَخْرَتِي مَعْنَاهُ هُوَ صَخْرَتُهُ وَعَلَيْهِ بُنِيَتْ كَنِيسَتُهُ وَهِيَ الْمَعْبَدُ.
وَعَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ: لَوْ عَرَفَ الْعَالَمُ الِابْتِدَاءَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي الدِّينِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ.




