مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رِسَـالَةُ نَفْيِ الصِّفَاتِ وَإِفْرَادِ الذَّاتِ مِنَ الذَّوَاتِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 42 من 102

فِي الظُّهُورِ الْمُحَمَّدِيِّ، وَقَدْ ظَهَرَ بِالْفَرْجِ وَالشَّعْرِ بِالتَّأْنِيثِ، فَغَضَضْتُ طَرْفِي كَالشَّاكِّ فِيهِ فَحُجِبْتُ (1).

وَعَنِ الْمَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ، وَمَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ فَإِنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ (2).

قَوْلُ الرَّسُولِ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : بِحَضْرَةِ أَصْحَابِهِ مِنْ مُوَالِفِهِمْ وَمُخَالِفِهِمْ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْحَقُّ وَالْحَقُّ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ، وَبِلَا خِلَافٍ أَنَّ السَّيِّدَ الرَّسُولَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّهُ كَانَ إِذَا حَلَفَ كَانَ يَقُولُ: وَحَقِّ مَنْ نَفْسِي بِيَدِهِ وَإِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : كَانَ يَقُولُ فِي قَسَمِهِ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(3)، وَمِنْ قَوْلِ سَيِّدِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا مِنْ أَبِي وَأَبِي مِنِّي، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا مِنْ نُورِي وَنُورِي مِنِّي، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِوَصِيِّهِ شَمْعُونَ: أَنْتَ صَخْرَتِي وَعَلَيْكَ بَنَيْتُ كَنِيسَتِي، أَرَادَ بِقَوْلِهِ لِوَصِيِّهِ أَنْتَ صَخْرَتِي مَعْنَاهُ هُوَ صَخْرَتُهُ وَعَلَيْهِ بُنِيَتْ كَنِيسَتُهُ وَهِيَ الْمَعْبَدُ.

وَعَنِ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ: لَوْ عَرَفَ الْعَالَمُ الِابْتِدَاءَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي الدِّينِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ.

الهوامش

1المصرية الباب السادس
2فصل الأخبار
3المصرية الباب الثالث
الصفحة 42 من 102