وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَرْخِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَسَدِ بْنِ أَسَدٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مِيثَمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِرُشَيْدٍ: يَا رُشَيْدُ، أَنْتَ بِطُرُقِ الْمَلَكُوتِ أَعْلَمُ مِنَ الْهَادِي فِي طُرُقِ الْكُوفَةِ، وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ فَرَفَعَهُ، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَقَالُوا: يَرْفَعُ الْعَبْدَ عَلَى الْعَرَبِ(1).
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسَلَّمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا يَقُولُ: دَخَلَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَلَى الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَقَالَ لَهُ: ادْخُلْ يَا نُوحُ أَغْرَقْتَهُمْ أَوَّلًا بِالْمَاءِ وَتُغْرِقُهُمْ ثَانِيَةً بِالْعِلْمِ (2).
وَبِالْإِسْنَادِ عَنِ الْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ عَيْبَةُ عِلْمِنَا، وَمَوْضِعُ سِرِّنَا، وَمُؤْتَمَنُنَا عَلَى أَحْيَائِنَا وَمَوْتَانَا، لَا يَخْرُجُ مِنْ هُدًى وَلَا يَدْخُلُ فِي ضَلَالَةٍ (3).
وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْكَرْخِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَالَ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- : الْمُفَضَّلُ نُورٌ فِي الظُّلُمَاتِ، وَمِصْبَاحٌ مُتَوَقِّدٌ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ، مَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ اهْتَدَى، وَمَنِ اسْتَدْبَرَهُ ضَلَّ




