إِلَيْهِ الرَّجْعَةُ وَالْمُنتَهَى وَبِهِ الْمَمَاتُ وَالْمَحْيَى، الرُّوحُ الْأَمِينُ وَالْمَاءُ الْمَعِينُ وَعَلَى أَيْتَامِهِ الْكَوَاكِبِ وَمَن يَلِيهِم مِن أَهْلِ الْمَرَاتِبِ صَلَاةً تَصِلُ الْجَمِيعَ وَمَن حَلَّ مِنْهُمْ فِي الْبَقِيعِ إِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ عَلِيٌّ كَبِيرٌ.
فَبَادَرْتُ إِلَى مَا تَيَسَّرَ وَعَلَى مَا عَلَيْهِ الْمَوْلَى قَدَّرَ مِن قَوْلِ الْمَوْلَى الْجَلِيلِ وَرَسُولِهِ الدَّلِيلِ وَمِن قَوْلِ الْمَوَالِي وَالسَّادَاتِ وَمَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُمْ مِنَ الدُّعَاةِ عَلَى مَعَانٍ سَاطِعَةٍ وَحُجَجٍ قَاطِعَةٍ تَلِجُ بِالْأَذْهَانِ وَتُمَيِّزُ بَيْنَ الْأِخْوَانِ مِنَ الْعِلْمِ السَّنِيِّ وَالْفَخْرِ الذَّكِيِّ وَاللّٰه الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ وَلَه وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ، وَأَرْجُو مِن رَبِّ الْأَرْبَابِ حَيْدَرَةَ أَبِي تُرَابٍ الْعَفْوَ لِعَبْدِهِ بِمَا لَهُ عِنْدَهُ وَعَلَى اللّٰهِ قَصْدُ السَّبِيلِ إِنَّهُ عَلِيٌّ جَلِيلٌ جَوَّادٌ مَنَّانٌ وَلِيُّ الْخَيْرِ وَالْإِحْسَانِ.
فَأَوَّلُ مَا اسْتَوْعَبْتُ وَفِي مَعْنَاهَا أَمْعَنْتُ فِي ذِي الْمَعَانِي وَصَحَّفْتُ فِي ذِي الْمَثَانِي وَأَرْسَمْتُهَا أَبْوَاباً لِلْفِتْيَةِ الطُّلَّابِ وَأَوْجَزْتُهَا مِنَ الْكُتُبِ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ وَأَشْحَنْتُهَا بِالْأَسْرَارِ لِلسَّادَةِ الْأَبْرَارِ وَجَعَلْتُهَا بَابَيْنِ عَلَى مَعْنِيَيْنِ مِن كُنَاشَاتِ الْمُصَنِّفِينَ وَأَرَاجِيزِ الْعَارِفِينَ.




