﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾(1)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: تُفَجَّرُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مِنَ الْخَمْرِ وَالْأَلْبَانِ، إِلَخْ، وَقَوْلُهُ: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ﴾(2)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ إِسْرَائِيلَ هُوَ الِاسْمُ الْمُحْدَثُ عَنْ باريه والذي حرّمه على نفسه التشبه بالحق الأول، وبالله التوفيق(3).
وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾(4)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ فَالْمُشْرِكُ هُوَ الَّذِي يَعْبُدُ الِاسْمَ وَالْمَعْنَى، وَقَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾(5)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: الْحَقُّ جَاءَ بِحَقٍّ، وَلِهَذَا سِرٌّ يَدِقُّ، وَقَوْلُهُ: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾(6) أَرَادَ بِقَوْلِهِ: فَمَنْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَةِ مَوْلَاهُ الْأَوَّلِ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُهُ، وَلَا سِيَّمَا الْعَمَلُ يَحْبَطَنَّ فِي بَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ، وَقَوْلُهُ: ﴿إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾(7)، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: لَا بُدَّ مِنَ الضِّعْفِ فِي الْحَيَاةِ وَالْمَمَاتِ، لِيُعْرَفَ الِاسْمُ بمسْمَيْهِ، لَا بِالِاسْمِ يُعْرَفُ.




