عُلَمَاءِ الأَدَبِ(1) وَحُكَمَاءِ العَرَبِ وَأَمَرَ بِاعْتِقَالِنَا وَأَخَذَ مِنَّا مَالَنَا وَإِذَا بِالْمُمَيِّرِ أَدْرَدُ عَلَيْهِ حَنْبَلٌ أَجْرَدُ وَقَدِ التَّتمَّ حَتَّى صَارَ كَالْأَمْرَدِ(2) فَتَرَاجَعَ عَلَى الأَثَرِ بَعْضَ انْقِضَاضِ الظَّهْرِ(3) وَلَمَّا بَالَغَ بِاشْتِعَالِ الشَّعْرِ بَلَغَ فِي الشِّعْرِ:
تَبَلَّغْ فِي مَسَرَّتِهِ السَّرَاءِ | وَإِنْ ضَاعَتْ بِضَاعَتُهُ بِمَاءٍ | |
تُشْبِهُ فِي رَوَاحِلِهِ بِرَحْلٍ | وَأَمْدِدْ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ
| |
وَانْتَبَذَتْ سَمَاهُ بِاسْمَاهُ | وَاقْتَرَبَتْ عَشَاهُ بِالعَشَاءِ
|
حَكَى أَفْرِيدُونَ: أَنَّهُ لَقِيَ الْمُمَيِّرَ عِنْدَ زَلِيخَا(4) وَقَطْفِيرٍ(5) يَفْرُقُ لَهُمُ الكِبَايَاتِ وَيَبْدُلُ لَهُمُ الرَّايَاتِ عَلَيْهِ جُبَّةٌ هَرَوِيَّةٌ وَعِمَامَةٌ عَنْدَمِيَّةٌ(6) كَمَاءِ الغَمَامِ أَوْ صَفَاءِ بِئْرِ زَمْزَمَ فِي مَفَاوِزِ الأَرْجَاءِ(7) أَوْ شَطْرٍ مِنَ السَّمَاءِ فَطَفِقْنَا نَتَسَاقَطُ وَمِنْ رَطْبِهِ




