مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رِسَالَـةُ امْتِـزَاجِ الِاسْمِ بِالْبَابِ وَإِزَالـَةِ الْمَعْنَى لِلْحِجَابِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 40

وَعَلَى مَا رَوَاهُ الرَّاوُونَ مِن سِرِّهِ الْمَكْنُونِ أَنَّ حَدَثَ الْبَابِ مُتَبَعِّضٌ فِي الْمَقَامَاتِ الْبَابِيَّةِ بِالصَّفْقَةِ وَالْمُؤَهَّلِ وَعَلَى مَا أَقُولُ أَنَّهُمْ صَوَامِتُ الْبَابِ وَالنَّوَاطِقُ حَدَثُ الِاسْمِ وَرُوحُ الْبَابِ، فَإِذَا ظَهَرَتِ النَّوَاطِقُ بِالصَّوَامِتِ صَارَتِ الصَّوَامِتُ نَوَاطِقُ وَرُبَّمَا اشْتَبَهَ عَلَى قَارِئِهِ وَلَا أَمْعَنَتْ مَعِيَّتُهُ فِيهِ فَإِنَّ رُوحَ الْبَابِ مُمْتَزِجَةٌ بِحَدَثِ الْحِجَابِ لِعُلُوِّ الدَّرَجَةِ وَسَلَكِ الْمُحَجَّةِ وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَسَامِيهِ مِثْلَ صَفْقَةٍ وَمُؤَهَّلٍ فَإِنَّ مَوْقِعَهَا فِيهِ.

وَعَلَى مَا أَعْرَبَهُ الرُّوَاةُ وَخَبَّرَهُ الْهُدَاةُ أَنَّ أَوَّلَ امْتِزَاجِ الِاسْمِ الْمحدَثِ وَرُوحِ الْبَابِ بِسَلْمَانَ وَالصَّفْقَةُ سَفِينَةُ وَالْمُؤَهَّلُ رَشِيدٌ وَلَمَا ظَهَرَ حَدَثُ الْمِيمِ وَرُوحُ الْسِّينِ بِسَفِينَةِ اجْتَمَعَتِ الصَّفْقَةُ وَالْمُؤَهَّلُ بِرَشِيدٍ وَلَمَا ظَهَرَ حَدَثُ الْمِيمِ وَرُوحُ الْسِّينِ بِرَشِيدٍ ظَهَرَتِ الصَّفْقَةُ وَالْمُؤَهَّلُ بِعَبْدِ اللّٰهِ بْنِ غَالِبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَعَلَى هٰذَا جَرَتِ السِّيَاقَةُ مِن ظُهُورَاتِهِ بِالْمُؤَهَّلِ وَالصَّفْقَةِ إِلَى أَنْ ظَهَرَ حَدَثُ الْمِيمِ وَرُوحُ الْسِّينِ بِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- ظَهَرَتِ الصَّفْقَةُ فِي أَبِي الْخَطَّابِ مُحَمَّدٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَالْمُؤَهَّلُ بِالْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- إِلَى أَنْ ظَهَرَ حَدَثُ الْمِيمِ وَرُوحُ الْسِّينِ وَتَشَعَّبَتْ فِي أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَإِن تَغَيَّرَتِ الْأَنْسَابِ فَإِنَّهُ مُسَبِّبُ الْأَسْبَابِ بِأَمْرِ حَيْدَرَةِ أَبِي تُرَابٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَظْهَرَ الْمَنَّ بِالْبَعْضِ وَنَالَهُ مَن لَّه حَظٌّ وَخَدَمَ أَبُو شُعَيْبٍ بِمَطْلَعَيْنِ كَمَا خَدَمَ سَفِينَةُ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَلَى عَهْدِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَيْضاً فِي زَمَانِ الْمَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- حَسَبَ مَا تَقَدَّمَ لَهُ الذِّكْرُ فِي

الصفحة 37 من 40