وَكَذٰلِكَ رَوَوْا أَنَّ خَاتَمَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- كَانَ مِنْ وَرِقٍ وَنَقْشُهُ: أَنَا نِعَمُ اللّٰهِ الْقَادِرُ، عَلَى مَا رَوَوْهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: اسْمَعْ يَا إِيلُ، وَإِيلُ هُوَ اللّٰهُ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَمِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ: تَرَكْنَا عَلِيٌّ رَبَّ شُعَيْبٍ وَشُعَيْبُ هُوَ الِاسْمُ وَعَلِيٌّ رَبُّهُ.
وَعَلَى مَا رَوَتْهُ أَهْلُ الْخِلَافِ وَالْعَالِمُ السَّفْسَافُ أَنَّهُ كَانَ أَحْمَشُ السَّاقَيْنِ عَبْلَ الذِّرَاعَيْنِ أَخْدَرُ الْعَيْنَيْنِ وَاسِعُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ رَحْبُ الْبَلْجَةِ ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ أَقْنَى الْأَنْفِ.
وَكَذٰلِكَ رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَقَدَ لَهُ رَايَةً فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ وَهَزَّهَا فَلَمَعَ مِنَ الرَّايَةِ بَرْقاً أَضَاءَ لَهُ الْعَسْكَرُ وَالْحِصْنُ ثُمَّ هَزَّهَا ثَانِيَةً وَثَالِثَةً وَفِي كُلِّ دَفْعَةٍ يَلْمَعُ مِنْهَا بَرْقاً يَزِيدُ وَمِيضُهُ عَلَى مَا قَبْلَهُ وَكَذٰلِكَ لَمَّا رَمَوْهُ فِي كِفَّةِ الْمَنْجَنِيقِ فَبَقِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحِصْنِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً فَخَطَاهَا بِالْهَوَاءِ وَقُبِضَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي التَّاسِعِ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ وَكُفِّنَ بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ الْحَسَنُ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً وَقِيلَ سَبْعاً وَدُفِنَ فِي الرَّحْبَةِ مِمَّا يَلِي بَابَ كِنْدَةَ مِنْ




