وَمِمَّا رُوِيَ عَنْ مَالِكِ الْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنَّهُ كَانَ فِي صِفِّينَ يَحْمِلُ وَيَقُولُ -جَلَّ جَلَالُهُ- : اللّٰهُ أَكْبَرُ اسْمٌ لِمَعْنًى مُسَمَّيِهِ، فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : جَلَّ وَعَزَّ مُسَمَّيِي الْأَسْمَاءِ (1).
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ الْهَمْدَانِيِّ حِينَ حَمَلَ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: اللّٰهُ أَكْبَرُ اسْمٌ لِمَعْنًى جَلَّ مَنْ سَمَّاهُ، فَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَحَّدْتَ يَا أَخَا هَمْدَانَ(2).
وَمِثْلُهُ قَوْلُ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عَبَدَ غَيْرَ الْمَعْنَى فَقَدْ أَخْطَأَ لِأَنَّ الْمِيمَ مَكَانٌ لَهُ، وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: لَا تَأْخُذُوا دِينَكُمْ إِلَّا عَمَّنْ أَخَذَ نَصًّاً مِّنَّا بَعْضاً عَن بَعْضٍ، لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ الْوَعْدِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ عَرَفَ مَوَاقِعَ الِامْتِحَانِ عَلَى الْأَشْخَاصِ الظَّاهِرَةِ عَرَفَ مَحْضَ التَّوْحِيد (3).
لِقَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَن صِفَةِ الظُّهُورَاتِ؟ قَالَ: الْإِقْرَارُ بِالتَّوْحِيدِ، فَالْمَعْنَوِيَّةُ لِعَلِيٍّ وَالرُّبُوبِيَّةُ وَالِاسْمِيَّةُ لِمُحَمَّدٍ وَإِنَّ سَلْمَانَ بَابُهُ الظَّاهِرُ بِوَحْدَانِيَّةِ الْأَحَدِ، وَالْوَاحِدِ، وَإِنَّهُ خَلَقَ خَلْقاً




