نُعُوتِ المَخْلُوقَاتِ، لَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ، وَلَا نَظِيراً يُشَاكِلُهُ، الظَّاهِرُ المَوْجُودُ البَاطِنُ بِلَا غُمُودٍ، الجَاسِي المُرَبَّعُ، البَطِينُ الأَنْزَعُ، السَّابِقُ بِلَا عِوَجٍ، النَّائِرُ بِنُورِهِ المُتَرَجْرِجُ، مِتَمَنْطِقٌ بِالمَنَاطِقِ، بِأُذْنَيْهِ قَرَاطِيقُ، نَسْأَلُ اللَّهَ القَدِيمَ، العَلِيَّ العَظِيمَ، أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنِ اتَّبَعَ، لَا مِمَّنْ غَيَّرَ وَابْتَدَعَ، وَأَنْ يَمِدَّنَا بِالمَعُونَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَلَا يَحْرِمَنَا الحَقَّ الحَقِيقَ، وَيُزْلِفُ لَنَا بِفَضْلِهِ الأَعْمَالَ، وَلَا نَقْهَقِرُ عَنْ مَعْرِفَةِ ذِي الجَلَالِ، وَيُفِيضُ عَلَيْنَا نُوراً نَسْتَضِيءُ بِهِ، وَلَا يَحْرِمُنَا التَّسَوُّرَ بِمِحْرَابِهِ وَيَسْتُرُنَا بِسِتْرِهِ الجَمِيلِ، وَلَا يَحْرِمُنَا مَعْرِفَتَهُ بِكُلِّ جِيلٍ، وَيَرْفَعُ عَنَّا الفَقْرَ وَالفَاقَةَ، وَلَا يَحُلُّنَا مَحَلَّ العَمَالِقَةِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِلتَّوْفِيقِ وَالهِدَايَةِ، وَتَمَامِ العِلْمِ وَالدِّرَايَةِ، وَيُحَقِّقُنَا حَقَائِقَ الحَقِّ المُبِينِ، وَلَا يَحْرِمُنَا التَّفَقُّهَ بِالدِّينِ، وَيَنْصُرَنَا بِنَصْرِ النَّصِيرِ، وَلَا يَحْرِمُنَا الرَّفْرَفَ الخَضِرَ، وَيُعَرِّفُنَا الرَّبَّ مِنَ الأَرْبَابِ وَحَقِيقَةَ قِدَمِ اِسْمِ الحِجَابِ، وَيُزِيلُ عَنَّا الضَّيْمَ، وَيُعَرِّفُنَا النُّورَ بِالغَيْمِ، وَلَا يَجْعَلُنَا مِمَّنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشَّهَوَاتُ، وَلَا مِمَّنْ حُرِمَتْ عَلَيْهِ الإِفَادَاتُ، وَيُعِزَّنَا بِعِزِّ العَلِيمِ، عِنْدَ كَثِيرِ بْنِ ظَلِيمٍ، وَنُولِجُ بِولُوجِ بَهْرَامَ، وَكَيْوَانَ مِنْ قَبْلِهِ أَقْدَمُ، إِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ عَلِيٌّ كَبِيرٌ، وَتَسْجُدُ بِعَقِبِ الدُّعَاءِ.




