الدُّعَاءُ الأَرْبَعُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِشَمْسِ الشُّمُوسِ، وَالرَّكْعَتَيِ الجُلُوسِ، بِالحُجُبِ المُحْتَجِبَةِ وَالكَوَاكِبِ الثَّاقِبَةِ، بِالمِيمَاتِ الطَّمْسِ، وَالكَسُوفَاتِ لِلشَّمْسِ بِالعُلُومِ الخَفِيَّةِ وَالأَسْرَارِ المُحْضِيَّةِ، بِطَيَّارَةِ الرُّشْدِ، وَمَنْ أَصْرَمَ قَبْلُ وَبَعْدُ بِلَيْلِ اللَّيْلِ، وَمَنْ أَوْرَى غَيْبَتَهُ بِاللَّيْلِ، بِالنُّورِ المُسْتَضَاءِ، وَمَنْ أَنَارَ بِنُورِهِ الفَضَاءَ، بِالخَبَرِ المَأْثُورِ وَنَفْخَةِ إِسْرَافِيلَ بِالصُّوَرِ، بِالرَّبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ، وَمَنِ اعْتَجَرَ عِنْدَ المَدَارِ، بِجِذْوَةِ الزُّجَاجِ، وَمَنْ رَقَى لَيْلَةَ المِعْرَاجِ، بِالَّذِي لَا يُغَيِّرُهُ لَيْلٌ وَيَوْمٌ، وَلَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، بِنِدَاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ، وَصَلَاةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ بِقَبَأ، بِالنُّورِ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَالبَرَاهِينِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهِ، بِتَسْنِيمِ الخُرْطُومِ، وَإِفْرَاغِهِ مِنَ المَفْعُومِ، بِمَنْ كَانَتْ رِجْلُهُ بِخُضْرَةٍ، وَالخُضْرَةُ سَمَاءُ القُدْرَةِ، بِاللَّيْلِ السَّاجِ، وَالمُتَأَخِّرُ فِيهِ عَاجٌ، بِثَلَاثِ أَرْبَعَاتٍ، وَنِصْفِ تِلْكَ الأَرْبَعَاتِ، بِرِفْعَةِ مُوسَى الحُجْرَةَ وَتَمَامِ تِلْكَ الأُجْرَةِ، بِالرُّعَاةِ الأَرْبَعِينَ بِالمَاءِ المَعِينِ، بِمَنْ سَقَى لَهُمَا مُوسَى وَأَخِيهِمَا بِمُنَاجَاتِهِ شَمْعُونَ، أُرْسِلَ مَعِي أَخِي هَارُونَ، اِجْعَلْهُ رِدْءاً مُعِيناً، وَخَلِّفْهُ عَلَى قَوْمِي أَجْمَعِينَ، بِآيَةٍ قَدْ نُسِخَتْ وَإِلَى غَيْرِهَا قَدْ مُحَتْ، بِضِحْكَةِ الرَّبِّ، وَتَبَسُّمِهِ بِالقُرْبِ، بِمَنْ كَفَلَ مَرْيَمَ كِفْلَتَيْنِ، وَهَزِّهَا لِلْجِذْعِ مَرَّتَيْنِ، بِأَحَدٍ مَعَ وَاحِدٍ وَإِفْرَاغِ الزَّائِدِ بِالزَّايِدِ، بِنُورٍ عَلَى نُورٍ، بِرَكْضَةِ أَيُّوبَ، وَضِغْثِهِ المَطْلُوبُ بِالعُيُونِ




