وَمَنْ انْفَصَلَتْ عَنْهُ الجُنُودُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُعَرِّفَنَا حَقِيقَةَ الحِجَابِ، وَمَنْ قَالَ إِنَّ مَا وَرَائِي لِلطَّالِبِ مَطْلَبٌ، أَنْ يَجْعَلَ لَنَا قُلُوباً وَاعِيَةً، لَا تَنْهَمِكُ بِالشَّوَاغِلِ الدُّنْيَاوِيَّةِ، وَلَا يَحْمِلَنَا مَا لَا نُطِيقُ، وَلَا يُكَلِّفُنَا مَا لَا يَلِيقُ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا اللَّهُ لِهِدَايَتِهِ، وَلَا يَعْبُدَنَا لِغَيْرِ طَاعَتِهِ، وَلَا يُسَلِّطْ عَلَيْنَا صَلَفاً، وَلَا يُخْرِجَنَا عَنْ طَاعَةِ المِائَةِ أَلْفٍ، وَأَنْ يَزِدْنَا عِلْماً وَيَقِيناً بِمَعْرِفَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا لَهُ مُتَّبِعِينَ، غَيْرَ مُبْتَدِعِينَ، نَسْأَلُهُ بِمَنْ عِنْدَهُ وَلَهُ، يَجْعَلَنَا مِنْ دَوَاعِي أَهْلِهِ، وَلَا يَرَانَا بِالعَاطِلِ، وَلَا مَنْ لَبَسَ الحَقَّ بِالبَاطِلِ، وَكُنْ سَاجِداً شَطْرَ المَسَاجِدِ.




