مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَدْعِيَـةٌ عَلـَى عَـدَدِ المَنَازِلِ العَـالِيَةِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 82

وَمَنْ انْفَصَلَتْ عَنْهُ الجُنُودُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُعَرِّفَنَا حَقِيقَةَ الحِجَابِ، وَمَنْ قَالَ إِنَّ مَا وَرَائِي لِلطَّالِبِ مَطْلَبٌ، أَنْ يَجْعَلَ لَنَا قُلُوباً وَاعِيَةً، لَا تَنْهَمِكُ بِالشَّوَاغِلِ الدُّنْيَاوِيَّةِ، وَلَا يَحْمِلَنَا مَا لَا نُطِيقُ، وَلَا يُكَلِّفُنَا مَا لَا يَلِيقُ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا اللَّهُ لِهِدَايَتِهِ، وَلَا يَعْبُدَنَا لِغَيْرِ طَاعَتِهِ، وَلَا يُسَلِّطْ عَلَيْنَا صَلَفاً، وَلَا يُخْرِجَنَا عَنْ طَاعَةِ المِائَةِ أَلْفٍ، وَأَنْ يَزِدْنَا عِلْماً وَيَقِيناً بِمَعْرِفَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا لَهُ مُتَّبِعِينَ، غَيْرَ مُبْتَدِعِينَ، نَسْأَلُهُ بِمَنْ عِنْدَهُ وَلَهُ، يَجْعَلَنَا مِنْ دَوَاعِي أَهْلِهِ، وَلَا يَرَانَا بِالعَاطِلِ، وَلَا مَنْ لَبَسَ الحَقَّ بِالبَاطِلِ، وَكُنْ سَاجِداً شَطْرَ المَسَاجِدِ.

الصفحة 72 من 82