الدُّعَاءُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالِاثْنَيْ عَشَرَ حِجَاباً، الظَّاهِرَةُ بِالبَابِ لَا كَالبَابِ، بِظُهُورِ الأَوْصِيَاءِ، وَمَنْ لَبَّتْ لَهُ الأَنْبِيَاءُ، بِالسِّرِّ العَظِيمِ، وَالصِّرَاطِ القَوِيمِ، بهاي هاي، وَدَوْرَةِ الشُّعْبَتَيْنِ بِالهِي، بِمِعْرَاجِ عَرْجَةِ أَحْمَدَ، وَبَيْنَ الهَاءِ وَاللاَّمِ فَقَصَدَ بِالخَطِّ العِذَارِ، وَبِمُشَاهَدَةِ مُوسَى لِلنَّارِ، بِسِرِّ الوَدِيعَةِ، بِبَابِ حِطَّةَ الرَّفِيعَةِ بِأُسِّ لَامِ اللاَّمِ، وَالحَائِطِ فِيهِمْ أَجَلٌ وَأَكْرَمُ، بِذَاهِبٍ رَاجِعٍ، بَعْدَ عَكْسِ البَلَاقِعِ، بِمَنْ تَفَجَّرَتْ مِنْهُ العُيُونُ، الكِبْرِيَا وَالدُّونُ، بِالأَيَّامِ المَعْدُودَةِ وَنَارِ اللَّهِ المُوقَدَةِ، بِبَحْرٍ لَمْ يَتْرَحْ، بَخ بخ قَدْ يَرْشَحُ، بِحُجَجِ اللَّهِ النَّاطِقَةِ وَالبَيْنُونِيَّةِ الخَالِقَةِ، بِبَدَنٍ مَعْمُورٍ، وَمَنْ كَلَّمَ النَّاسَ رَمْزاً مَسْتُوراً، بِمَنْ تَسَفَّنَ كَعَادَتِهِ وَقَطَعَ المَاءَ بِلُجَّتِهِ بِمَنْ نَزَلَ بِكِفَّةِ المَنْجَنِيقِ، وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ بِالحَرِيقِ، بِمَنْ أَشِعَّةُ أَصَابِعِهِ كَالشَّمْعِ وَكَانَتْ مُفْتَرِقَةً فَجَمَّتْ جَمْع، بِمَنْ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الغَالِي، وَبِهِ يَلْحَقُ التَّالِي، بِالظَّاهِرِ لِوُجُودِ العِيَانِ، وَالكَائِنُ مِنْهُ فَكَانَ، بِمَنْ لَا قُتِلَ وَلَا صُلِبَ، وَوَضَعَتْهُ أُمُّهُ بِالغَرْبِ، بِمُخَاطَبَةِ مُوسَى بِاليَاءِ، مَعْنَاهُ مِنْ فَمٍ لَفمَ بِالسَّمَاءِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُفَقِّهَنَا بِالدِّينِ، وَنُرْشَدَ بِرُشْدِ المُرْشِدِينَ، وَلَا يَحْرِمُنَا المُذَاكَرَةَ بِالعِلْمِ، وَلَا بِخَبْخَةِ أَهْلِ الحِلْمِ، وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ حِلَّ المَلَائِكَةِ بِالسَّمَاءِ المُحتَبِكَةِ، وَتُسْعِدُنَا بِسَعْدٍ بِالبِدَايَةِ، وَلَا نَشْقَى شَقَاوَةً مِنْ جَحْدِ الغَايَةِ، وَلَا




