شَاكِرِينَ، وَلِآلَائِهِ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَعَلَى بَلَائِهِ صَابِرِينَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ القَدِيرُ وَنَشْهَدُ أَنَّهُ مَلِكٌ كَبِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِلَّهِ نَرْكَعُ وَنَسْجُدُ.
شَاكِرِينَ، وَلِآلَائِهِ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَعَلَى بَلَائِهِ صَابِرِينَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ القَدِيرُ وَنَشْهَدُ أَنَّهُ مَلِكٌ كَبِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلِلَّهِ نَرْكَعُ وَنَسْجُدُ.