تُثَبِّتَنَا عَلَى المَنْهَجِ الَّذِي قَصَدْنَاهُ، وَالمَسْلَكِ الَّذِي لَهُ انْتَهَجْنَاهُ، أَنْ تُؤْمِنَا مِنَ العَاهَاتِ، وَلَا تُحِلَّنَا بِالخَاءَاتِ، وَلَا نَسْلُكَ سِلْسِلَةَ السَّبْعِينَ، وَلَا مَنْ كَانَ طَعَامُهُ مِنْ غِسْلِينٍ، وَلَا نُقِرَّ بِإِقْرَارِ الطَّاغُوتَيْنِ، وَنَلْعَنَهُمْ مِايَةَ أَلْفِ لَعْنَتَيْنِ وَنَلْعَنْ هَمْلِيتَ وَجَمْلِيتَ، وَكُلَّ حَيٍّ مِنْهُمْ وَمَيِّتٍ، وَنَلْعَنْ سُوفَخَلَ، وَلَفِيفَ أَهْلِ الجَمَلِ، وَنَلْعَنْ بِنْتَ مَهْيَعٍ، وَمَنْ ذَرَعَتْ سِلْسِلَتَهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، وَتَتْرَى اللَّعْنَةُ، مَنْ إِمَامِ الأَئِمَّةِ، عَلَى سُوفَسْطَا وَدَمْدَرَ، وَمَنْ أَنْكَرَ وِلَايَةَ حَيْدَرَ، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِسَائِرِ الإِخْوَانِ، وَخُصَّهُمْ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، لَا شَيْءَ قَبْلَهُ وَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ، وَلِلَّهِ السُّجُودُ، عِنْدَ الحُدُودِ.




