الدُّعَاءُ الثَّلَاثُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِتَكْبِيرَاتِ المَعْنَى عَلَى الِاسْمِ، وَتَشْرِيفِهِ لَهُ بِالحَدَثِ وَالقِدَمِ بِالعِيدَيْنِ الكَشْفِ، وَالتَّمَامِ بِالصَّرْفِ، بِالتَّلَاوَةِ وَالجَهْرِ، وَالمُخَافَتَةُ هِيَ السِّرُّ بِالمِثَالِ المَضْرُوبِ، وَالصِّرَاطِ المَنْصُوبِ، بِشَرَفِ الرُّكُوعِ مَرَّةً، وَتَثْنِيَةِ السُّجُودِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، بِقُعُودِ الحَائِينَ، عَنِ القِيَامِ بِالأَمْرَيْنِ، بِنَوَافِلِ الصَّلَاةِ وَالجُلُوسِ بَيْنَ الرَّكَعَاتِ، بِاسْتِتَارِ شَمْسِ الحَقِّ، وَتَثْنِيَتِهَا عَقِبَ المَحْقِ، بِالمَوْتِ المُتَعَدِّدِ وَتَثْنِيَتِهِ بِالأَمَدِ، بِإِعَادَةِ الظُّهُورِ بَعْدَ الغَيْبَةِ، وَتَوَارِيِهِ بِغَابِرِ الشَّيْبَةِ، بِشَهَادَةِ الشَّهْرِ بَعْدَ الصَّوْمِ، وَتَجَلِّيَاتِهِ بِالرُّومِ، بِالخَيْطِ الأَبْيَضِ مِنَ الأَسْوَدِ، وَتَمَامِ الصَّوْمِ إِلَى الأَبَدِ، بِالمَعْلُومَاتِ القُدْسِيَّةِ، وَالأَنْوَارِ الشَّعْشَعَانِيَّةِ، بِالكَسْوَةِ الحَمْرَا، وَالبَهْمَنِيَةِ الكُبْرَى، بِيُيُوتِ أَنْوَارِ الحِكْمَةِ، المُتَوَقِّدَةِ بِالظُّلْمَةِ، بِظَاهِرِ البَابِ بِلَا لُجَاجٍ، وَبَاطِنِ الظِّلِّ هُوَ المِعْرَاجُ، بِعَلَامَةِ المَعْبُودِ، وَمِصْبَاحِ مِيمِ الجُودِ، بِذَاتٍ لَا تَسْتَمِيدُ، مِنَ النُّورِ المُتَأَخِّرِ الجَدِيدِ، بِاسْمِ ثَلَاثٍ، وَثَنِيَّتِهِ بِالثَّلَاثِ، بِظُهُورِ المَعْنَى مَعَ الرُّسُلِ، وَثَنِيَّتِهِ بَعْدُ وَقَبْلُ، لَمْ يَحُولُ عَنْ حَالٍ، وَلَا عَنْ سَرْمَدِيَّتِهِ زَالَ، لَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى شَيْءٍ فَيُغرِبُهُ، وَلَا إِلَى شَيْءٍ فَيُذْهِبُهُ، هُوَ هُوَ حَيْثُ هُوَ، وَحَيْثُ كَانَ وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا هُوَ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَعْصِمَنَا مِنَ التَّحْرِيفِ وَمُقَارَنَةِ السَّخِيفِ، وَاسْتَعْفِينَا مِنْ أَمْرَاضِ الشَّكِّ، وَمَنْ قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ




