الدُّعَاءُ التَّاسِعُ وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِامْتِحَانِ المَعْوَجِّ لِلْمُسْتَقِيمِ، وَحَصَلَ لَهُ العَجْزُ بَعْدَ التَّقْوِيمِ العَالِي عَنْ شِبْهِ المَخْلُوقِينَ، البَرِيءِ مِنْ شِبْهِ المُتَخَلِّقِينَ، بِالسِّتِّ لِلاَّمِ، وَالإِفْرَادِ بِالتَّمَامِ، بِالآخِرِ قَدْ سرِفَ، وَالمُتَقَدِّمُ هُوَ الأَلِفُ، سَبِيلُ القَصْدِ، إِلَى مَحَلِّ المَجْدِ بِعَرْشِ اِسْتِوَائِهِ، وَمَقَامِ اِسْتِعْلَائِهِ، بِشَجَرَةِ طُوبَى العَالِيَةِ، وَقُطُوفُهَا الأَثْمَارُ الدَّانِيَةُ، بِغَايَةِ تُدْرَكُ بِالعِلْمِ، وَغَايَةٍ يَنْقَطِعُ دُونَهَا الفَهْمُ، بِنَفْيِ خَطِّ الخَيَالِ وَالسَّابِقِ لَهُ الكَمَالُ، بِالصِّفَةِ المَعْدُودَةِ، بِالذَّاتِ المَشْهُودَةِ، بِذَاتِيَّاتِ التِّسْعَةِ وَامْتِزَاجَاتِ الحَادِي عَشَرَةَ، بِالخَمْسَةِ الوَحْدَانِيَّةِ، وَالصَّفْقَتَانِ البَابِيَّةِ، بِالظُّهُورِ ظُهُورَيْنِ، وَالإِفْرَاجِ وَالأَمْزَاجِ صِفَتَيْنِ، بِالرُّتْبَةِ الوُسْطَى، المُتَكَامِلَةِ بِالنُّقْطَةِ بِالظُّهُورِ بِالعَالَمَيْنِ، وَالتَّصْدِيقِ بِالرُّؤْيَتَيْنِ، بِأَوَّلِ نُورٍ أَظْهَرَ، وَمَا كَانَ قَبْلَهُ أَكْبَرُ بِمَنْ أَوْجَدَ الوُجُودَ، وَجَعَلَ اِسْمَهُ كَعْبَةً لِلسُّجُودِ، بِعَبْدِهِ الخَاضِعِ لَدَيْهِ وَالمَعْنَى رَبُّهُ العَالِي عَلَيْهِ، بِوَجْهِ القَدِيمِ الأَزَلِ، الَّذِي أَفْرَغَهُ مِنْ لَمْ يَزَلْ، بِمَنْ أَبْزَغَ البَابَ، وَأَفَلَ بَعْدَ الكَوْكَبِ، بِغَايَةِ الغَايَاتِ، وَالنَّفْيِ بَعْدَ الإِثْبَاتِ، بِخَاتِمَةِ الأَذَانِ، إِشَارَةً لِعَيْنِ العَيَانِ، بِتَغَايِرِ الصَّلَاةِ، وَعَدَدِ مَثْنَى التَّكْبِيرَاتِ، بِحَقِيقَةِ التَّكْبِيرِ، رَفْعُ الوَصْفِ عَنْ ذَاتِ القَدِيرِ، بِالخَمْسِ أَوْقَاتٍ، إِشَارَةُ التَّجْزِئَةِ بِالصَّلَوَاتِ، بِرَكْعَتَيْنِ العِيدِ، وَالِاسْمِ قَبْلَ البَابِ وَاحِدٌ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ




