بِالبُرْدَةِ، وَجَعَلَ لِبَابِهِ مِفْتَاحاً بِالمِدَّةِ، بِمَنْ نَوَّرَ الِاسْمَ بِظُهُورَاتِهِ، وَالِاسْمُ شَرَفُ البَابِ بِامْتِزَاجَاتِهِ، بِدَخْلَةِ اليَاءِ بِالرَّحِيمِ لِأَنَّهُ مُحْدَثٌ مِنْ بَعْدِ القَدِيمِ، بِالحَقِّ الَّذِي لَا يَبْطُلُ، وَإِلَيْهِ وَعَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُنْجِيَنَا مِنْ أَشْرَارِ الطَّبِيعَةِ، وَتُرَقِّيَنَا أَعْلَى المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ، وَأَرْشِدْنَا بِالرُّشْدِ، وَأَسْعِدْنَا بِالسَّعْدِ وَثَبِّتْنَا بِنُبُوَّةِ الوِلَادَتَيْنِ، وَلَا تَحْرِمْنَا مَعْرِفَةَ الصُّورَتَيْنِ، وَيُحْسِنَ لَنَا طَوِيَّةَ الأَخْلَاقِ، وَيُطَهِّرَنَا مِنْ دَنَسِ أَهْلِ النِّفَاقِ، وَيُزِينَا بِحُسْنِ الأَمَانَةِ، وَيُجَاوِزَنَا تَرْكَ الخِيَانَةِ، وَيُفْصِحَ لَنَا اللِّسَانَ، وَيَرْزُقَنَا مُحَافَظَةَ الإِخْوَانِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِمَرْضَاتِهِ، وَيُثَبِّتَنَا لِأَدَاءِ مُفْتَرَضَاتِهِ، وَيَجْعَلَنَا مِمَّنْ تُدْرِكُهُ رَحْمَتُهُ، بِتَفَضُّلِهِ عَلَى أُئمَّتِهِ وَيُثْبِتَنَا إِلَى مَا هَدَانَا إِلَيْهِ، وَيَسْتَدِلَّنَا مِنْهُ عَلَيْهِ، وَيَجْعَلَنَا لَهُ مِنَ الحَامِدِينَ، وَلِآلَائِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَنِعْمَ المَوْلَى، وَنِعْمَ النَّصِيرُ، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ، اللَّهُ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ.




