الدُّعَاءُ الثَّامِنُ وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالبَيْتِ المُكَرَّمِ، وَالحَرَمِ المُعَظَّمِ، بِجَنَّةٍ عَالِيَةٍ، وَقُطُوفُهَا دَانِيَةٌ بِمَقْصُورَاتِ الخِيَامِ، المُخَلَّدُونَ عَلَى الدَّوَامِ، بِتَعْرِيَةِ الحَقِّ مِنَ الخَلْقِ وَمَاطِ الجَمْعِ بِالفَرْقِ، بِمَنْ أَوَّلُ فِي القِدَمِ، لَا يَثْبُتُ عَلَيْهِ العَدَمُ، بِزَوْجِ الحَوَادِثِ، وَمَنْ كَانَ لَهَا حَادِثٌ، بِالدَّلِيلِ عَلَى الوُجُودِ، بِفُيُوضِ الجُودِ، بِالسَّبْعِينِ رَجُلٍ أَخَذَتْهُمُ الرَّاجِفَةُ جَمَلَ، بِمَوْتتِهِمْ جَمِيعاً، وَأَحْيَاهُمْ بِالبَقِيعِ، بِالقُدْرَةِ عَلَامَةِ الظُّهُورِ وَالعَجْزِ عَلَامَةِ السْتُورِ، بِمَرَاتِبِ التَّمْثِيلِ وَإِشَارَاتِ الحَقِّ بِالتَّنْزِيلِ، بِمَنْ رُفِعَتْ عَنْهُ الكَثَرَاتُ، وَامْتَنَعَتْ عَنْهُ التَّعَدُّدَاتُ، بِتَمْيِيِزِ الوُجُودِ عَنِ العِلْمِ وَتَقْدِيمِ المَعْنَى وَتَأْخِيرِ الِاسْمِ، بِبِيضِ الغَرَابِينِ وَالحِجَابَاتِ السَّبْعِينِ، بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ، وَمَنْ أَوْلُهُ كَآخِرِهِ خِتَامٌ، بِمَنْ وَضَعَ قَدَمَهُ تَحْتَ القَدَرِ، وَسَوَطَهَا بِاليَمِينِ قَبْلَ اليُسْرِ، بَإِينَاسِ مُوسَى الجِذْوَةَ وَطَلَبِهِ إِلَى مَوْلَاهُ بِالرُّؤْيَةِ بِتَكْبِيرَاتِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَخْوَتِهِ أَجْمَعِينَ، بِرَدْمِ حُفْرَاتِهِمْ، بَعْدَ نِدَائِهِمْ وَصَلَوَاتِهِمْ، بِمَنْ قَالَ أَنَّهُمْ جَمْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَوْ كَانُوا جُمْلَةً مُتَعَدِّدَةً، بِالثَّمَانِ وَعِشْرِينَ، الحُرُوفِ السَّاجِدِينَ، بِانْفِرَادِ الأَلِفِ مِنْهُمْ وَتَقَدُّمِهِ عَلَيْهِمْ، بِمَنْ سَبَّحَتْ بِيَدِهِ الجَامُ، وَمَنْ رَآهُمْ يُوسُفُ بِالمَنَامِ بِمَنْ شَرَّفَ الِاسْمَ بِإِزَالَتِهِ وَخَلَفَ طَشَّشَ بِمَقَامَاتِهِ، بِقِدَمِ صُورَتِهِ، المُتَقَدِّمَةِ عَلَى عِتْرَتِهِ، بِمَنْ كَسَا البَيْتَ




