الفَاضِلِ، وَغَيْبَتِهِ بِكَابُلَ، بِالعِلْمِ الأَجَمِ، وَالجَنِينِ الرَّسْمِ، بِمَنْ سَمَكَ السَّمَا بِقُدْرَتِهِ، وَنَارَتِ الشَّمْسُ بِطَلْعَتِهِ، بِمَلَكُوتِيَّتِهِ النَّصْرِ وَلَاهُوتِيَّتِهِ القَهْرِ، بِمَبُوبِ الأَبْوَابِ، وَحم تَنْزِيلُ الكِتَابِ، بِحَيَاةِ الحَيَاتَانِ بِجَانِي جَنَّتَيْنِ دَانِ بِحُرْقَةِ كُوزِ سَلْمَانَ، بَعْدَ أَنْ نَهَلَ مِنْهُ جَرْعَةً أَوْ جَرْعَتَانِ، بِكَشْتِيزِهِ وَتَرَاكِيهِ وَأَدْرِيُونِيَّتِهِ المُتَعَلِّقَةِ عَلَيْهِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكِتَابٍ مَنزل، عَلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، أَنْ تُعَلِّيَنَا أَعْلَا مَنْزِلٍ، وَتُعَلِّمَنَا كُلَّ عِلْمٍ مُشْكِلٍ، وَأَحِلَّنَا أَعْلَى مَحَلٍ وَارْفَعْ عَنَّا بِفَضْلِكَ القَحْلَ وَأَمْدِدْنَا بِالتَّوْفِيقِ، وَحَقِّقْنَا عِنْدَ التَّحْقِيقِ، وَنَسْأَلُ القَدِيمَ الأَزَلَ، يُوَفِّقَنَا لِصَالِحِ العَمَلِ، وَلَا يَحْجِبَنَا اللَّهُمَّ بِالذُّنُوبِ، وَيُحِلَّنَا عِنْدَ عَلَّامِ الغُيُوبِ وَيَنْفَعَنَا اللَّهُ بِمَعْرِفَتِهِ، وَلَا يُضِلَّنَا عَنْهُ بِتَوْفِيقِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَلَا الكَافِرَ مِنَّا يُدَالُ وَلَا نُسْقَى مِنْ عَيْنِ الرُّذَالِ، وَيَغْفِرُ لَنَا الغَفُورُ، وَلَا يَسْلُبَنَا وِلَايَةَ أُمِّ النُّورِ وَنَسْأَلُهُ بِمَشَاكِي أَنْوَارِهِ، وَمَعَادِنِ أَسْرَارِهِ، يَجْعَلَنَا مِنْ أَبْرَارِهِ وَلَا يَحْرِمُنَا أَسْرَارَهُ، وَنَرْكَعُ بِوَصِيدِهِ، وَيَجْعَلَنَا مِنْ عَبِيدِهِ، مَا دَامَتْ لَهُ الأَيَّامُ أَيَّامٌ، نَسْجُدُ لَهُ مِنْ قُعُودٍ وَقِيَامٍ.




