الدُّعَاءُ السَّابِعُ وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالمَطَالِعِ الاَحَدِ عَشَرَ، وَمَنْ شَرَّفَ مَقَامَاتِ السَّطْرِ، بِأَلِفٍ غَيْرِ مَعْطُوفٍ، وَلَوْ انْعَطَفَ لَانْعَطَفَتْ مِنْهُ الأُلُوفُ بَعْدَ الأُلُوفِ، بِمَنْ بِيَدِهِ الحُكْمُ وَالتَّدْبِيرُ، وَشَهِدَتْ لَهُ العَالَمِينَ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، بِمَشِيئَةِ اِسْمِهِ الحَكِيمِ القَدِيرِ، وَتَفْوِيضِهِ إِلَى بَابِهِ الأَمْرِ الخَطِيرِ، بِأَبِي التَّحَفِ، فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ، بِمَنْ ذَاتُهُ عَزَّتْ وَعَلَتْ، وَعَنْهَا الصِّفَاتُ امْتَنَعَتْ، بِالشَّخْصِ الجَلِيلِ مِنْ غَيْرِ تَحْوِيلٍ، بِمَنْ كَثُرَتْ صِفَاتُهُ، وَاجْتَمَعَتْ حَيِّزَاتُهُ، بِمَنْ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ وَعَظُمَتْ مَشِيئَتُهُ، بِنَفْخَةِ الرَّبِّ لِآدَمَ، وَمَنْ قَدْ سَجَدَ لَهُ بِالقِدَمِ، بِمَنْ لَا يَدْخُلُ بِالعَدَدِ الَّذِي لَا يَسْبِقُ بِبيْنُونِيَّتِهِ أَحَدٌ، بِمُقَارَنَةِ القُرْآنِ، إِلَى الرَّحِيمِ الرَّحْمَٰنِ، بِأَلِفِ لَام مِيم، تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، بِمَنْ ظَاهِرُهُ إِمَامَةٌ وَوَصِيَّةٌ، وَبَاطِنُهُ مَعْنَوِيَّةٌ ذَاتِيَّةٌ، بِأَوَائِلِ السُّوَرِ وَالآيَاتِ، وَمَنْ عَظُمَتْ قُدْرَتُهُ بِالمَقَامَاتِ، بِمَنْ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى العَرْشِ، رَاحِيلَ وَيَعْقُوبَ ذَوَاتِ البَطْشِ، بِمَنْ غُلِقَتْ لَهُ الأَبْوَابُ، وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى البَابِ، وَبِهِ قَدْ هَمَّتْ، وَقَمِيصٌ لَهُ فقُدَّتْ، بِالإِدْبَارِ انْفِصَالٌ وَالإِقْبَالِ اِتِّصَالٌ، بَِإِيلَاجِ عِيسَى بِأُمِّهِ، وَسَبَقَتْ لَهُ تَأَمُّهُ، بِمَنْ قَدْ نَادَى مُوسَى مِنَ الشَّجَرَةِ، وَاهْتَزَّتْ عَصَاتُهُ كَأَنَّهَا حَيَّةٌ صُغْرَى، بِمَنْ قَالَ مَاضِي إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ، وَإِلَٰهِي وَإِلَٰهِكُمْ، بِشَرَفِ مَلَكُوتِهِ، وَصَفِيِّ جَبَرُوتِهِ، بِالدِّرْعِ




