نُورَهُ قَبْلَ الغِيَابِ، وَغِبَّ أَسْدَلَ عَلَيْهِ النِّقَابَ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِيَسِيَاقَةِ البَابِ وَفَاتِحَةِ الكِتَابِ، أَنْ تُسْعِدَنَا سَعَادَةَ الأَوْلِيَاءِ، وَتَحِبَّنَا حَبَايةَ الأَصْفِيَاءِ، وَقَرِّبْنَا إِلَى اللَّهِ بِالجِنَانِ، وَلَا تَحْرِمْنَا مَعْرِفَةَ الكِيَانِ وَالبَيَانِ، وَنَشْهَدُ بِشَهَادَةِ الجَلِيلِ وَعَلَيْهِ قَصْدُ السَّبِيلِ، وَنَسْأَلُهُ يُزِيلُ عَنَّا الشَّكَّ وَالِارْتِيَابَ، وَنُسَلِّمُ مِنْ غَضَبِ رَبِّ الأَرْبَابِ، بِالقُرْآنِ المُحْكَمِ، وَالتَّأْوِيلِ المُبْرَمِ، فَاحْجُجْنَا بِحُجَجِ الكَلِيمِ وَأَرْضِ عَنَّا بِرِضَى السَّيِّدِ المِيمِ، وَأَخْصِصْنَا بِخَصَائِصِ التَّسْلِيمِ، وَجُدْ عَلَيْنَا يَا جَوَّادُ يَا كَرِيمُ، يَا رَحْمَٰنُ يَا رَحِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




