الدُّعَاءُ السَّادِسُ وَالعِشْرُونَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِأُمِّ أَبِيهَا، وَابْنِهَا وَأَخِيهَا، بِمَسْحَةِ المَسِيحِ، وَسَطَحَتِ السَّطِيحِ بِالشَّيْخِ الأَدْرَدِ، وَمَنْ لَهُ فَقَدْ رَاوَدَ، بِعَيْنِ الزَّمَانِ، وَعِلَّةِ المَكَانِ، بِمَنْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَعَزَّتْ أَفْعَالُهُ، وَجَلَّ جَلَالُهُ، بِالبَدَا قَبْلَ المَآبِ وَمَنْ قَدْ مَرَّ مَرَّ السَّحَابِ، بِبَعْضٍ لَا مِنْ بَعْضٍ، وَالنَّصِّ الصَّامِتِ غَيْرِ مُنْقَضٍ، بِالبَيْتِ الَّذِي يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ، بِمَنْ نَدَبَ العِبَادَ عَلَيْهِ، بِيَائيْلِ وَالنَّايَاتِ، وَمَنْ شَرَّفَ بِظُهُورِهِ نَيْنَوَاتِ، بِمَنْ غَضِبَ لِغَضَبِ سَلْمَانَ، وَرَضِيَ بِرِضَى ذِي القَرْنَانِ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدِ العَرَبِ، وَسَلْمَانُ مِنْ فَارِسَ اقْتَرَبَ، بِمَنْ سَلَكَ حَيْثُ سَلَكَ ذُو القَرْنَيْنِ، وَغَرَبَ حَيْثُ غَرَبَ بِالصَّدَفَيْنِ، بِمَنْ فَوَّضَ إِلَى المِيمِ دِينَهُ، كَمَا فَوَّضَ إِلَى السَيْنِ مُلْكَهُ، بِزَادَانَ مَوْلَى سَلْمَانَ وَهِجْرَتِهِ، مِنْ فَارِسَ إِلَى عَدْنَانَ بِإِعْلَانِهِ بِأَمْرِ مَوْلَاهُ، وَتَصْرِيحِهِ بِلَاهُوتِيَّةِ مَعْنَاهُ، بِبابِيَّةِ أَبِي نُمَيْرٍ، وَكُلُّ اِسْمٍ قَائِمٍ لَا غَيْرُ بِمَنْ لَا يَظْهَرُ مِثْلَ الحِجَابِ، وَلَوْ قَدْ تَرَاءَى وَغَابَ، بِخُبْرِ الأَعِنَّةِ، وَمَنْ سَنَّ السُّنَّةَ، بِقَوْلِ سَلْمَانَ نَكْرُدِي، وَحَقِّ أَمِيرٍ نَبْرَدِي، بِحُزْنِهِ وَرِضَاهُ، وَقُرْبِهِ مِنْ مَوْلَاهُ، بِالعَرْشِ وَإِقْلِيدِهِ، بِمَنْ مَلَّكَهُ مَقَالِيدَهُ، بِأَبِي الطَّيِّبَاتِ، وَمَنْ تَمَّتْ فِيهِ الإِرَادَاتُ، بِأَمْرٍ مُقْتَدِرٍ، وَمَنْ قَالَ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، بِالنُّورِ الجَدِيدِ، وَمَنْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ، بِلَعْنَةِ أَبِي الخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، بِمَنْ غَيَّبَ




