وَنُبْصِرِ السَّبِيبَيْنِ بِإِحْسَانٍ وَالدَّعْوَتَيْنِ بِإِعْلَانٍ، وَالسَّمَائِيَّنِ بِأَعْيَانٍ، وَالعَالَمِيَّنِ بِبَيَانٍ، وَالفِنْجَوِيَّنِ بِحُسْبَانٍ، بِالشَّأْنِ بَعْدَ الشَّأْنِ، لَمْ يَشْغَلْنَا اللَّهُمَّ عَنْ ذِكْرِهِ شَأْنٌ، وَنَدْعُوا اللَّهَ الرَّحْمَنَ، وَنَدِينُ لِلْوَاحِدِ الدَّيَّانِ، وَالِاعْتِرَافُ بِشَطْرِ المَسْجِدَانِ، وَالِاسْتِقْبَالُ لِلْقِبْلَتَانِ، وَالتَّضَرُّعُ إِلَى البَرْزَخَانِ، وَالِابْتِهَالُ إِلَى الوُجُودَانِ، وَالهَيْلَلَةُ بِالأَجْلَانِ، وَالسَّبْحَلَةُ فِي النَّشْأَتَانِ، وَالحَوْقَلَةُ فِي الرُّؤْيَتَانِ وَأَقْبَلِ اللَّهُمَّ حِجَّنَا بِالحِجَّتَانِ، وَالتَّبَحُّرُ عِنْدَهُ فِي الأَمْرَانِ، وَارْفَعْ مِحْنَنَا بِالمِحْنَتَانِ، وَحَسِّنْ صُوَرَنَا بِالصُّورَتَانِ، وَنَعْرِفُ بِعِرْفَانِ العِرْفَانِ، فِي مَقَامِ المَقَامَانِ، وَاجْمَعْ جَمْعَنَا بِالجُمْعَتَانِ، وَبَلِّغْنَا نِهَايَةَ مَا فِي الدَّارَانِ، وَأَتْمِمْ نُورَنَا فِي الحَبْوَتَانِ، وَأَشْهِدْنَا فِي الشَّهَادَتَانِ، وَنَرْجِحُ فِي رُجُوحِ المِيزَانِ، وَنَقْرُنُ بِقَرْنِ ذِي القَرْنَانِ، وَلَمْ نُطْرَدْ عَنْ مَعْرِفَةِ المُعْوَجَانِ، وَنَعْتَمِرُ بِعُمْرَةِ ذِي النُّورَانِ، وَلَا نَغِيبُ بِغَيْبَةِ اليَوْمَانِ، وَنُجْمَعُ فِي مَجْمَعِ البَحْرَانِ، وَنُحْضَرُ بِحُضُورِ بَنِي عَدْنَانَ عِنْدَ مَالِكٍ وَرِضْوَانَ، وَمَنْ قَدْ أَسْرَى بِعَبْدِهِ سُبْحَانَ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتَسْجُدُ بِعَقِبِ الدُّعَاءِ وَتَدْعُوهُ.




