الدُّعَاءُ الأَوَّلُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِبَيْضَةِ الوَادِ، وَتَشَعُّبِهَا لِبَنِي صَادٍ، بِبَيْضَاءِ الصِّينِ، بِمَنْ تَلَّهُ أَبُوهُ لِلْجَبِينِ، بِالذَّرَارِيِّ المُعْتَرِفَةِ، وَمَنْ دَلَّ وُجُودُهُ عَلَى النُّقْفَةِ، بِالاسْمِ العَقْلِ، وَمَنْ أَقْبَلَ وَلَمْ يَضْمَحِلَّ، بِاليَعْسُوبِ السُّؤْدُدِ، وَمَنْ رَفَعَ الحَجَرَ عَنْ بِئْرٍ أَسْوَدَ، بِمَنْ قَدَّرَ بِتَقْدِيرِهِ السَّرْدَ، وَاسْتَبْدَلَ القُرْبَ بِالبُعْدِ، بِإِظْهَارِ السَّمَاءِ بِالسَّمَا، وَمَنْ فِيهِمْ فَقَدْ سَمَا، بِالوَقْتِ بَعْدَ الوَقْتِ، وَمَنْ حَرُمَ وَحَللَّ يَوْمَ السَّبْتِ، بِمَنْ أَعْزَلَ نَفْسَهُ قَبْلَ العَزْلِ، وَأَوْصَلَهَا بَعْدَ الفَصْلِ، بِمَرْيَمَ وَالأَقْلَامِ وَتَبْخِبخِهَا اللَّيَالِي بِالصِّيَامِ، بِهَزِّتهَا لِلْجِذْعِ، لِيَتَسَاقَطَ الرُّطَبُ بَعْدَ الطَّلْعِ، بِالصِّينِ بَعْدَ الصِّينِ وَالمَاءِ الغَايرِ المَعِينِ، بِالغُرَابِ المَقْتُولِ، وَمَنْ آلَتْ فَرِيضَتُهُ عَوْلَ، بِمَنْ خَرَّ صَاعِقاً، وَإِلَى مَوْلَاهُ لَاحِقاً، بِمَنْ ضَافَتْ إِلَيْهِ الحُرُوفُ وَتَرَاءَى لَهُمْ بِلَا كُسُوفٍ، بِالأَيَّامِ وَاللَّيَالِي، وَالصَّرْحِ المُمَرَّدِ العَالِي، بِالاسْمَانِ الرَّقِيقَانِ وَاجْتِمَاعِ الحُرُوفِ بِالرَّحْمَنِ، بِالشِّهَابِ القَابِسِ، وَعَدَمِ العِلْمِ مِنْ فَارِسَ، بِمُؤْبَذ المُؤْبَذَانِ، وَمَنْ قَدْ نَوَّرَ الجَدِيدَانِ، بِسَلَّ سَلَّ مَرَّتَانِ، وَمَنْ كَانَ فِعْلُهُ فَعْلَانِ بِسَنَحْنَحِ اللَّيْلِ، وَمَنْ جَالَ اللَّيْلَ بِاللَّيْلِ، أَزْلِفِ اللَّهُمَّ لَنَا مَشَاعِرَ الصَّوْمِ وَعَرِّفْنَا مِمَّنِ اسْتَبْدَلَ السُّرَى بِالنَّوْمِ وَنُخْبِرِ السِّبَاقَ السِّبَاقَ، بِالسَّبْعَةِ الطِّبَاقِ




