عَنْهُ أَوْصَافَ الحَيْرَةِ، وَلَا يَعْتَرِيهِ بِذَلِكَ ضَيْرُهُ، لِيَتَفَقَّهَ بِسِرِّهِمْ، وَلَا يَبْخَلْ عَلَى المحَقِّ بِبِرِّهِمْ، مَنْ أَنْعَشَ فِيهِمْ عَقْلَهُ، وَانْحَسَرَ عَنْهُ جَهْلُهُ، وَمَنْ لَمْ يَمُرَّ فِيهِمْ صَفْحاً، فَقَدْ نَالَ مِنْهُمْ رِبْحاً، وَاللَّهُ المُوَفِّقُ المُعِينُ، إِلَى مَعْرِفَتِهِمْ بِكُلِّ حِينٍ، وَلَا يَحْرِمُنَا عِلْمَهُمْ، وَلَا يَتَجَاوَزُ عَنَّا فَهْمَهُمْ، وَأَزْلِفْنَا اللَّهُمَّ مَعَ مَنْ سَبَقَ مِنَ السَّابِقِينَ، بَعْدَ التَّجَاوُزِ بِلُحُوقِ اللاَّحِقِينَ، وَهَذِهِ الأَدْعِيَةُ نُورِيَّةٌ، تَأْلِيفُ مَنْ أَقَرَّ لِلَّهِ بِالوَحْدَانِيَّةِ، أَفْقَرُ بَنِي صَادٍ عَبْدُهُمُ الدَّرْوِيشِ مُحَمَّدٍ عَفَا اللَّهُ عَنْ رُوحِهِ بِفَضْلِ آدَمَ وَلَوْحِهِ آمِينَ آمِينَ يَا إِلَهَ العَالَمِينَ.




