الدُّعَاءُ الثَّانِي
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِنُورِ الذَّاتِ، المُتَنَوِّعِ بِالصِّفَاتِ، بِمَنْ أَظْهَرَ فِي قِسْطِ العَدْلِ وَالسَّاكِنُ المُتَقَدِّمُ هُوَ الظِّلُّ، بِغَايَةِ كُلِّ غَايَةٍ، وَنِهَايَةِ كُلِّ نِهَايَةٍ، بِالغَيْبِ المَنِيعِ وَظُهُورِهِ بِالتَّثْلِيثِ وَالتَّرْبِيعِ، بِالأَسْمَاءِ الخَفِيَّةِ، وَالحُجُبِ الشَّعْشَعَانِيَّةِ، بِجَلَالَةِ اللاَّهُوتِ، وَمَنَازِلِ نُورِ المَلَكُوتِ، بِالمَشِيئَةِ الإِلَهِيَّةِ، وَالفِطْرَةِ الأَحَدِيَّةِ، بِآيِ المَثَانِي، بِالظُّهُورِ أَوَّلٍ وَثَانِي، بِالقُدْرَةِ القَوِيَّةِ، وَالحِكْمَةِ الأَبَدِيَّةِ، بِمِشْكَاةِ الأَزَلِيَّةِ، وَالزُّجَاجَةِ النُّورَانِيَّةِ، بِالشَّجَرَةِ الوُسْطَى، وَالظُّهُورِ بِالخُطَّةِ، بِالذَّاتِيَّةِ وَالمِثْلِيَّةِ، وَالأَكَالِيلِ الفَارِسِيَّةِ، بِالظِّلِّ القَدِيمِ، وَحُرُوفِ التَّقْحِيمِ، بِسُبْحَانَ الدَّيَّانِ، بِمَنْ أَنَارَ بِنُورِهِ القَمَرَانِ، بِقِدَمِ القَدِيمِ، بِالكَهْفِ وَالرَّقِيمِ، بِمَنْ تَزَاوَرَ ذَاتَ اليَمِينِ، وَمَدَّ الظِّلَّ إِلَى حِينٍ، بِالظُّهُورِ بِالحَالَيْنِ، وَالمَارِجِ شَطْرَ البَحْرَيْنِ بِالتَّشْبِيهِ وَالمُحْكَمِ، وَالمُضِيءِ وَالمُظْلِمِ، بِالجَوْهَرِ السَّاطِعِ، وَالنَّعْلِ الفَاقِعِ، بِقَطْرِ الحِكْمَةِ، بِمَنْ أَلْقَى إِلَى مَرْيَمَ الكَلِمَةَ، بِالمِيمِ الِاسْمِيَّةِ، وَاتِّصَالِهَا بِالغَايَةِ الكُلِّيَّةِ بِحِسَابِ السِّينِ وَالمِيمِ، عَدَدُ حُرُوفِ القَافِ القَدِيمِ، بِجَلَالَةِ اللاَّهُوتِ وَالتَّخَاطِيطِ بِالمَلَكُوتِ، بِمَعْرِفَةِ المَعْنَى وَالِاسْمِ وَالبَابِ، وَالجُرْثُومَةِ فِي أَبِي شُعَيْبٍ، بِالذِّكْرِ الحَكِيمِ، الَّذِي لَوَّحَ بِهِ السَّيِّدُ المِيمُ، بِإِشَارَتِهِ إِلَى مَوْلَاهُ، وَشَهِدَ أَنَّهُ غَايَتُهُ وَمَعْنَاهُ، بِالسَّلَامِ بَعْدَ السَّلَامِ، وَمَنْ قَالَ يَا بُشْرَايَ هَذَا غُلَامٌ، بِبْدُو




