وَالشُّعُوبِ وَالقَبَائِلِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَزِيدَ أَفْهَامَنَا، وَتُعَلِّي مَقَامَنَا، وَتُنَوِّلَنَا العِلْمَ الجَزِيلَ، وَلَا تَبْرَحَنَا مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ، وَلَا تَخُلْنَا مِنَ العِلْمِ، وَأَصْرِفْ عَنَّا القَتْمَ، وَأَمْدِدْنَا بِالعُلُومِ، وَحِلَّنَا مَحَلَّ النُّجُومِ، وَنَرْشَفُ مِنْ مَاءِ كَوْثَرٍ، وَلَمْ نُده بِجِنِّ عَبْقَرَ، وَنَعْرِفُ عُرْفَ العَارِفِينَ، وَلَا نَكُونُ مَعَ المُخَالِفِينَ، وَارْفَعْ عَنَّا العَطَبَ، وَحَوْلَهُ عَلَى أَبِي لَهَبٍ، وَعَلَى حِزْبِهِ المَلَاعِينِ، مَا دَامَتِ الأَيَّامُ وَالسِّنِينَ آمِينَ، اللَّهُمَّ آمِينَ، بِكُنْهِ غَيْبِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا كَرِيمُ مِنْ كَرِيمٍ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




