الدُّعَاءُ السَّادِسُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِغَيْبَةِ هَابِيلَ قَبْلَ الِاسْمِ، وَبِالنَّارِ المُتَقَبَّلَةِ لِلرَّسْمِ، بِقَبُولِهَا لِلْقُرْبَانِ وَمَنْ قَدْ خَبَّرَتْ عَنْهُ الغُرْبَانُ، بِانْتِتارِ القُرْطِ مِنْ فَاطِمَ، وَمُحْسِنِ ابْنِهَا الخَاتِمِ بِانْزَالِ الصُّحُفِ، بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفٍ، بِخِتَامِ الزَّايِ عَلِيًّا، وَبَقِيَّتِهِ بَعْدَ اسْمِهِ مَلِيًّا بِهَارُونَ وَفَصَاحَتِهِ، وَمُوسَى وَقَلَوَستِهِ، بِالبَدْرِ عِنْدَ السِّرَارِ، بِحَيِّ دَارِي حَيِّ دَارٍ، بِالبِيَعَاتِ الأَرْبَعِ، وَتَمَامِ تِلْكَ المَطْلَعِ، بِشَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ وَمَنْ رَفَعَ الحَجَرَ عَنْ بِيرِ مَدْيَنَ، بِالفَيْضِ الخَصِيصِ، وَمَنْ نَقَبُوا فِي البِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ بِاخْتِرَاعِ العَقْلِ، وَالسَّابِقِ لَهُ أَجَلٌ، بِرَجْعَةِ البَصَرِ، خَاسِئاً مُنْحَسِرُ، بِالثَّلَاثِ مِايَاتِ سِنِينَ، وَإِنْ تَمَّتْ لِلْمُسْتَبْصِرِينَ، بِجَابِرِ العَظْمِ الكَسِيرِ، بِالشَّيْخِ المُسَجَّى عَلَى السَّرِيرِ، بِذِبْحَةِ إِبْرَاهِيمَ وَلَدَهُ، وَبُلُوغِهِ السَّعْيَ إِلَى عِنْدِهِ، بِتَكْوِيرِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ، بِالسِّلْسِلَةِ الَّتِي لَوْنُهَا لَوْنُ النَّارِ، بِالخَالِ بَعْدَ الخَالِ، بِتَفَيْؤُ الظِّلَالُ بِاذْهَابِ ذِي النُّونِ بِالغَضَبِ، فَظُنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ بِالعَرَبِ، بِظُلْمَةِ بِلْقِيسَ لِلنَّفْسِ، وَعِبَادَتِهَا لِلشَّمْسِ بِأَمْثَالِ اللَّهِ غَيْرِ اللَّهِ، بِبُكَرِّ اللَّهِ الدَّلِيلُ عَلَى اللَّهِ بِالطُّولِ وَالعَرْضِ، المُتَأَخِّرِ المُنْقَضِّ، بِمَعْنَوِيَّةِ المَوْصُوفِ، وَإِزَالَةِ المَعْنَى لِلْحُرُوفِ بِإِزَالَةِ المَعْنَى لِلِاسْمِ وَتَشْرِيفِ الحَدَثِ بِالقِدَمِ، تَسْمِيَتُهُ اِسْمَيْنِ، وَأَصْلُهُ نَوْعَيْنِ بِالصُّورَةِ وَالنَّعْتِ وَمَنْ جَاءَ بِالنُّطْقِ قَبْلَ الصَّمْتِ، بِالأَوَاخِرِ وَالأَوَائِلِ




