بِشُعْلَةِ التِبْرَاسِ، وَنَصْرِمَ بِصَرَمِ الصَّرِيمِ عِنْدَ زَمْزَمَ وَالحَطِيمِ، وَنَشْرَبَ مِنْ عَيْنِ اليَقِينِ، بِالعَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ، وَنُحَقِّقَ عِلْمَ النَّفْسِ، بِالأَبِ وَالِابْنِ وَرُوحِ القُدُسِ، وَنَعْلَمَ بِاليَمِينِ وَالشِّمَالِ وَنَكْتَالَ كَالَ بِكَالٍ، بِاجْتِمَاعِ النُّورِ بِالظِّلِّ نُبْصِرُ العَقْدَ قَبْلَ الحَلِّ، وَنَدِينَ بِالدِّينِ وَأَزِلْ عَنَّا الدَّيْنَ، وَنَوِّرْنَا بِنُورِ العَقْلِ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ حِزْبِ أَبِي جَهْلٍ، وَلَا تَحُلَّنَا بِالخَاءَاتِ، وَلَا تَرَانَا بِالمُعَطَّلَاتِ، وَلَا بِالدَّرَجَتَيْنِ الدَّبِيبِ، وَلَا مَنْ نَكَرُوا وَلَايَةَ الخَصِيبِ، وَنَعْتَزُّ بِعِزِّ المُسْتَقِيمِ، وَلَا نَبْرَحُ مِنْ دَارِ النَّعِيمِ، يَا رَحْمَٰنُ يَا رَحِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




