الدُّعَاءُ السَّابِعُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالظُّهُورِ قَبْلَ الخَلْقِ، وَمَعَ الخَلْقِ وَبَعْدَ الخَلْقِ، بِوَصِيِّ الإِمَامِ بَعْدَ الإِمَامِ وَظُهُورِ سَلْمَانَ بِالإِسْلَامِ، بِالتَّوْحِيدِ الخَالِصِ، وَمَنْ ظَهَرَ غَيْرَ نَاقِصٍ بِالأَشْخَاصِ القَدِيمَةِ، وَالأَسْرَارِ العَظِيمَةِ، بِالأَرْبَعِ مَوَاطِنَ وَالظَّاهِرِ فِيهِمْ وَالبَاطِنِ، بِأَوْقَاتِ الأَوْقَاتِ، وَالخَامِسِ بِالوَحْدَانِيَّاتِ، بِحُرُوفِ الِاجْتِمَاعِ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ، بِالغَيْبِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ، وَمَنْ جَعَلَهُ نُوراً فَقَدْ أَشْرَكَ، بِالمُبْدِرِ وَالمُقْمِرِ، وَالمُقْبِلِ وَالمُدْبِرِ، بِمَنْ لَا يُشْرَكُ بِهِ غَيْرُهُ، وَإِنْ شُوهِدَ بِظُهُورِهِ، بِمَنْ دَلَّ عَلَى نَفْسِهِ بِنَفْسِهِ، وَأَظْهَرَ بِاليَوْمَيْنِ حَبْسَهُ، بِالشُّعْبَتَيْنِ بِالهَاءِ، وَاجْتِمَاعِهِمْ بِالكِبْرِيَاءِ، بِسَلْمَانَ وَأَصْحَابِهِ، وَظُهُورِ الِاسْمِ بِبَابِهِ، بِمُعَاصَرَتِهِمْ بِالعَقْدِ، لَا بِالقُرْبِ وَالبُعْدِ، بِالصَّرْفِ وَالعَدْلِ، وَالسَّابِقِ بَعْدَ وَقَبْلُ، بِظُهُورِ القِدَمِ بِفَاطِمَ بَعْدَ غَيْبَةِ أَبِي القَاسِمِ، بِأَلِفِ لَام مِيم، وَالسَّبْعَةِ الحَوَامِيمِ، بِالحَجِّ وَالعُمْرَةِ وَالقَلَائِدِ، وَالمَرْفُوعِ عَنْهُ النَّقْصُ وَالزَّائِدُ، بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَالجُلُوسِ بَيْنَ الرَّكَعَاتِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُعَرِّفَنَا المَقَامَاتِ، وَرِقْنَا أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ وَعَرِّفَنَا مَوَاقِعَ الصِّفَاتِ، وَأَرِحْنَا مِنْ مَفَازَةِ عَرَفَاتٍ، وَبَلِّغْنَا أَكْبَرَ الفَضَائِلِ، وَعَلِّنَا عِنْدَ المَنَازِلِ، وَرَتِّبْنَا مَعَ المَرَاتِبِ، وَلَا تَبْرَحْنَا عِلْمَ الغَيَاهِبِ، وَفَوِّضْ إِلَيْنَا التَّدْبِيرَ وَلَا تَحْرِمْنَا مَعْرِفَةَ شَبَّرٍ وَشَبِيرٍ، وَلَا تَصْرِمْ أَيَّامَنَا بِالخُسْرَانِ، وَلَا تُعَاقِبْنَا




