وَظُهُورَاتُهُ لَا تُشْبِه الظُّهُورَاتِ، إِلَٰهُ الآلِهَةِ، أَوْحَدُهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى، لِيَتَّضِحَ لِعَارِفِيهِ المحُجَّةُ، وَيُثْبِتَ عَلَى جَاحِدِيهِ الحُجَّةُ، بِرَبِّ الأَرْبَابِ، مَالِكِ الرِّقَابِ حَيْدَرَةِ أَبِي تُرَابٍ، بِاصْطِكَاكِ أَفْرَادُوسَ، بِنُورِ دِنيَاطُوسَ، بِالوَلَدِ بَعْدَ وَالِدِهِ بِالصُّورَةِ الجَامِدَةِ، ببِيَنُونِيَّةِ الذَّاتِيَّةِ، بِالحُجُبِ الظُّلْمَانِيَّةِ، بِالأَحَدِيَّةِ الفَرْدَانِيَّةِ وَالأَنْزَعِيَّةِ الصَّمَدَانِيَّةِ، بِالعَالِمِ وَالمَعْلُومِ، وَالأَلِفِ المَعْجُومِ، بِعِمَامَةِ هَارُونَ بِنُورِ أَفْرِيدُونَ، بِالجِهَاتِ السِّتِّ، فِي يَوْمِ السَّبْتِ، بِشِدَّةِ إِفْرَاطِ ظُهُورِهِ، وَالمُحْدِقُونَ بِنُورِهِ، بِمَنْ أَدْلَى دَلْوَهُ، وَقَمِيصاً قَدَّهُ، بِسَطْرِ الإِمَامَةِ وَالحَاءَاتِ الثَّلَاثَةِ بِالصُّورَةِ المُنْتَقِلَةِ، وَالأَسْمَاءِ المُخْتَلِفَةِ، عَرِّفْنَا اللَّهُمَّ جَلَالَهُمْ، وَنُورَ كَمَالَهُمْ وَمَتِّعْنَا اللَّهُمَّ بِمُسَامَرَةِ الذِّكْرِ وَأَنْقِذْنَا مِنْ حُلُولِ الغَفْلَةِ وَالنُّكْرِ، وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ مَعَنَا هَذِهِ المَعْرِفَةَ مُسْتَقِرَّةً غَيْرَ مُسْتَوْدَعَةٍ، وَثَابِتَةً غَيْرَ مُسْتَرْجَعَةٍ، وَنَفُوزُ مَعَ أَهْلِ الصَّفَا بِالصَّفَا، وَأَزِلْ عَنَّا ذَاكَ المِزَاجَ بِالصَّفَا، وَأَنْعِمْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَتِكَ وَنَسْتَضِيءُ بِهِدَايَتِكَ، وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِنْ ذَوِي العُقُولِ وَالجَوَاهِرِ، وَأَهْلِ الِاسْتِمَاعِ وَالبَصَائِرِ، وَممَنْ سَمِعَ فَوَعَى، وَبِالحَقِّ اهْتَدَى، وَأَجِبِ اللَّهُمَّ مَنْ شَكَا إِلَيْكَ بَثَّهُ، وَعَلِمَ أَنَّكَ رَبُّهُ وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ مِنْ أَنْوَاعِ الأَطْعِمَةِ، وَارْفَعْ عَنَّا الذِّلَّةَ وَالمَسْكَنَةَ، وَعَرِّفْنَا النَّارَنْجِيَّاتِ، وَالهَنْدَسَةَ وَالطِّلَسْمَاتِ، لِنَسْتَمْسِكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى، وَالقَوَانِينِ المُفْتَرَضَةِ، وَالشَّوَاهِدِ الأَرْبَعَةِ، وَعَرْشِ قُلُوبِنَا بِالعَرْشِ وَأَحْفِفْهَا بِالَّذِي عَلَى أَغْنَامِهِ هَشَّ، وَارْزُقْنَا الصَّبْرَ، وَأَوْزِعْنَا الشُّكْرَ، وَأَحِلَّنَا




