مَعَ الكِرَامِ، وَتَجَاوَزْ عَنَّا الآثَامَ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا ذُو الفَضْلِ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
الدُّعَاءُ الخَامِسُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا ذُو الحَوْلِ وَالطُّولِ، وَالفَاعِلِ غَيْرِ مَفْعُولٍ، بِضُيُوفِ إِبْرَاهِيمَ وَالغُلَامِ العَلِيمِ، وَبَتَلِّهِ لِلْجَبِينِ، وَلُبْثِهِ مِنَ العُمُرِ سِنِينَ، وَلَمَّا فَرَاغَ فَمَالَ بِالفَرَاغِ بِرَفْعِ القَوَاعِدِ، وَإِنْجَازِ المَوَاعِدِ، بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ، وَالعِيدِ المَارُومِ بِالسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ، وَبِالعَرْشِ المَعْرُوشِ، وَالخَاتَمِ المَنْقُوشِ، بِذِي القَرْنَيْنِ وَالمُسَاوِي بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ، وَالرَّدْمِ مِنَ السَّدَّيْنِ، وَالمَجْمَعِ بَيْنَ البَحْرَيْنِ وَالشَّهْرَيْنِ المُتَتَابِعَيْنِ، وَبِالشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ، وَتَزَاوَرَتْ مُذْ غَرَبَتْ، وَبِيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَمَا أُنْزِلَ مِنَ المُعْصِرَاتِ يَمُوجُ، وَبِالسَّفِينَةِ وَالخَرْقِ، وَمَنْ أَسْبَقَ لَهُ السَّبْقُ بِمَرْيَمَ وَالمَخَاضِ، وَالجِدَارِ المُنْقَضِّ، بِقَذْفِهِ التَّابُوتَ، وَالصَّخْرَةِ وَالحُوتِ وَبِالحَيَّةِ المَسْعَى، فِي البُقْعَةِ الوُسْعَى، بِإِضْمَامِ اليَدِ بِالجَيْبِ وَخُرُوجِهَا بِلَا رَيْبٍ بِالسَّمَوَاتِ العُلَا، بِالأَسْمَاءِ الحُسْنَى، بِالآيَاتِ الكُبْرَى، وَالمَآرِبِ الأُخْرَى بِالسِّيرَةِ الأُولَى، بِمَنْ أَوْجَدَ عَلَى النَّارِ هُدَىً، بِالوَادِي المُقَدَّسِ، بِالنَّارِ المُقْبِسِ بِخَلْعِهِ النَّعْلَ، بِمَنْ أَرَمَى الهَبَلَ، بِنَارِ الفَرَسِ، بِرُوحِ القُدُسِ، بِالسَّقْفِ




