مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَدْعِيَـةٌ عَلـَى عَـدَدِ الشُّـهُورِ العَـرَبِيّـَةِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 26

المَرْفُوعِ، وَالمَطْعَمِ مِنَ الجُوعِ، بِالطَّفْقِ المُطَفَّقِ، بِالشَّدَرِ المُحْرَقِ، بِانْقِضَاءِ البَرْدِ بِتَقْدِيرِ السَّرْدِ، بِأَحَدٍ بِوَاحِدٍ، بِبَاطِنٍ لِشَاهِدٍ، بِإِظْهَارِ السَّقْطِ، وَبِإنِّتثَارِ القُرْطِ بِالقَعْبِ المُشَنَّجِ، وَالمَاءِ الثَّجَّاجِ، بِالحَمْدِ الحَمِيدِ، بِاليَوْمِ المُعِيدِ، بِالمَلِكِ المُقَوْقِسِ، وَالبِرْذَوْنِ المُفْلِسِ، بِالصَّنْعَةِ اللَّبُوسِ، بِالمَلِكِ كِيَكَاؤُسَ، بِالصِّبْغَةِ لِلآكِلِينَ، بِالرَّبْوَةِ ذَاتِ مَعِينٍ، بِمِشْكَاةِ الوُجُودِ، بِعَلَامَةِ المَعْبُودِ، بِمِصْبَاحِ الزُّجَاجَةِ، بِبَابِ المُزَاجَةِ، بِأَنْفُسِ النَّفَائِسِ، بِإِحْيَائِهِ النَّوَاوِيسَ، بِأَسْبَابِ السَّمَوَاتِ، وَظُهُورِهِ بِالنَّشآتِ، بِالطَّبَقَاتِ الفَارِسِيَّاتِ، وَالعُرُوشِ الحُسْرَوِيَّاتِ، بِاللاَّهُوتِيَّةِ العُظْمَى، وَالرُّبُوبِيَّةِ الكُبْرَى، بِالآخِرِ وَالسَّابِقِ بِدَائِرَةِ الحَقَائِقِ، بِالتَّجْزِي وَالتَّبْعِيضِ، بِصُورَةِ التَّفْوِيضِ، بِالكَأْسِ المُتَحَلِّقِ، بِالحَجَرِ المُعَلَّقِ، بِأَوْصَافِهِ بِالجِنْسِ، بِإِشْرَاقِهِ بِالنَّفْسِ، بِالعَيْنِ الحَمِئَةِ، بِالظُّهُورِ بِصَارِيِهِ بِالإسْتِشْهَادِ، بِمَادِّ المَادِّ، بِوُجُودِ الذَّاتِ، وَحَقِيقَةِ المُشَاهَدَاتِ، فَمِنْهُم تِلْكَ المَعْرِفَةُ، وَالمُؤَهَّلُونَ لِذِي الخِدْمَةِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ التَّسْلِيمُ وَأَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فَبِهَذَا نَسْأَلُ، وَبِهِ نَدْعُو وَنَتَبَتَّلُ، لِنَرْقَى دَارَ عِلِّيِّينَ، وَنَسْمُوَ مَعَ الحُورِ العِينِ وَارْفَعِ اللَّهُمَّ عَنَّا المِحْنَةَ، وَلَا تَنَاوَشْنَا فِتْنَةٌ، وَآنِسْنَا بِنَارِكَ، وَنَبْلُغْ أَوْطَارَكَ وَنَأْتِي البُيُوتَ، وَنَعْرِفُ المَوْتَ، وَأَحِلَّنَا اللَّهُمَّ مَعَ عَالَمِ اللَّطِيفِ وَأَرِحْنَا مِنْ مُقَارَنَةِ السَّخِيفِ، لِنَرْقَى المَشَاهِدَ، وَالرَّحْبَ وَالقَلَائِدَ، وَنَخْلَعُ الخِلَعَ الخَلِيعَ، عَنِ الغَيْبِ المَنِيعِ، وَنَشْعَبُ بِالدَّسْتَبَنْدِ، وَالنَّايَاتِ وَالرَّنْدِ وَنَزْدَلِفُ بِالمَشَاعِرِ وَنَعْرِفُ

الصفحة 11 من 26