وَالمَوَاتِ، وَالحُدُودِ وَالجِهَاتِ، بِالأَكْوَارِ وَالأَدْوَارِ وَالمُشَاهَدَةِ بِالأَقْطَارِ بِصُورَةِ هَذِهِ الأَسْرَارِ، وَالثَّيِّبَاتِ الأَبْكَارِ، وَانْسِلَاخِ مَنَ اللَّيْلِ النَّهَارِ، أَنْ تُثَبِّتَنَا اللَّهُمَّ عَلَى الأَدِلَّةِ الوَاضِحَةِ، وَالبَرَاهِينِ اللَّائِحَةِ، وَأَرْشِدْنَا بِالعُقُولِ المُضِيئَةِ وَالأَذْهَانِ الصَّافِيَةِ، وَأَجِرْنَا مِنَ العَاهَاتِ وَالهَيَاكِلِ المَمْسُوخَاتِ، وَمِنَ العَذَابِ الأَلِيمِ، وَالنَّكَالِ المُقِيمِ، وَأَنْضِحِ اللَّهُمَّ عَلَى أَجْسَامِنَا مِنْ أَنْوَاعِ الرَّيَاحِينِ، وَأَكْرِمْ بِأَفْضَالِكَ عَلَيْنَا بِعِلِّيِّينَ، وَلَا تَبْرَحْنَا اللَّهُمَّ مِنْ حِمَى رِضْوَانَ وَأَبْنَاءَ صُوحَانَ، وَنَرْتَقِي بِأَنْعَامِكَ مَعَ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَمَوَاطِنِ الكِتْمَانِ، وَلَا نَخْشَى المَوْتَ بِفَضْلِكَ، وَلَا نُبَادِرُ الفَوْتَ بِعَدْلِكَ، فَإِنَّكَ ذُو عَطَفَاتٍ وَعَظَمَةٍ وَرَأْفَاتٍ وَرَحْمَةٍ، جَلَلْتَ يَا مَنْ لَا تَزُولُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ وَلَا تَحُولُ، تَعَالَيْتَ عَنْ إِدْرَاكِ ذَوِي العُقُولِ، وَبِكَ القُوَّةُ وَالحَوْلُ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




