الدُّعَاءُ التَّاسِعُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالرَّحْمَٰنِ الَّذِي خَلَقَ الإِنْسَانَ، وَعَلَّمَهُ الهُدَى وَالبَيَانَ وَوَضَعَ لَهُ المِيزَانَ، وَالعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ، وَمَرَجَ لَهُ البَحْرَانِ يَلْتَقِيَانِ، يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ، وَإِفْرَاغِهِ لِلثَّقَلَانِ، وَلَا يَنْفُذُ أَمْرُهُ إِلَّا بِسُلْطَانٍ، وَانْشَقَّتْ لَهُ السَّمَاءُ بِالوَارِدِ الدِّهَانِ، وَحَوَّلَ فِي أَرْجَائِهِ جَنَّتَانِ، وَعَيْنَانِ تَجْرِيَانِ، وَجَعَلَ لِكُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ، وَجَنَى الجَنَّتَيْنِ دَانٍ، وَعَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ، تَسْقِي النَّخْلَ وَالرُّمَّانَ وَالخَيْرَاتِ الحِسَانِ، بِالحُورِ المَقْصُورَاتِ، وَالجَوَارِ المُنْشَآتِ، بِالنَّجْمِ وَالشَّجَرِ وَالرَّفْرَفِ الخُضْرِ، وَبِالشُّوَاظِ مِنَ النَّارِ، وَالصَّلْصَالِ الفَخَّارِ، بِمَنْ بَطَائِنُهُمْ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ، وَمِنْ حُلَلِ الخَلَّاقِ، بِالرَّفْعِ وَالخَفْضِ، وَالمَنِّ وَالبَعْضِ، بِالجَبَّارِ المُتَكَبِّرِ، البَارِئِ المُصَوِّرِ، أَشْهَدُ أَنَّهُ أَصْلُ الأُصُولِ، مِنْهُ بَدَا الأَمْرُ وَإِلَيْهِ يَؤُولُ يَدْرُكُ، وَلَا يُدْرَكُ، يَعْلَمُ، وَلَا يُعْلَمُ، ويَحْوِي، وَلَا يُحْتَوَى، وَيُقَسِّمُ، وَلَا يَنْقَسِمُ، وَيُبَعِّضُ، وَلَا يَتَبَعَّضُ، وَيُجَزِّئُ، وَلَا يَتَجَزَّأُ، وَيُصَوِّرُ، وَلَا يَتَصَوَّرُ وَيُحِيلُ، وَلَا يَحُولُ، وَيُزِيلُ، وَلَا يَزُولُ، وَيُشْبِهُ، وَلَا يُشْبَهُ، وَيُغَيِّرُ، وَلَا يَتَغَيَّرُ وَيُؤَثِّرُ، وَلَا يُؤَثَّرُ، وَيَنْقُلُ، وَلَا يَنْتَقِلُ، وَيُطْعِمُ، وَلَا يُطْعَمُ، قُدُّسِياً، نُورِيّاً شَعْشَعَانِيّاً، أَزَلِيّاً، قَدِيمِيّاً، أَبَدِيّاً، دَيْمُومِيّاً، إِلَٰهِيّاً، مَالِكٌ، مَلِيكٌ، قَادِرٌ، مُقْتَدِرٌ قَاهِرٌ، قَهَّارٌ، كَرَّارٌ، جَوَّالٌ دَوَّارٌ، قَوَّامُ الأَشْيَاءِ بِإِرَادَتِهِ، وَكَوَّنَهَا بِمَشِيئَتِهِ وَجَمَعَهَا




