مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَدْعِيَـةٌ عَلـَى عَـدَدِ الشُّـهُورِ العَـرَبِيّـَةِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 26

وَالنَّوَى، وَمَنْ عَلَى دَارِهِ النَّجْمُ قَدْ هَوَى، وَعَلَى المُلْكِ احْتَوَى، وَعَلَى العَرْشِ اسْتَوَى، وَعَالِمِ السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَلَهُ الآخِرَةُ وَالأُولَى، وَكَاشِفِ الضُّرِّ وَالبَلْوَى، وَعَالِمِ مَا يُرَى، وَمَا لَا يُرَى، وَعَالِمِ مَا فِي السَّمَوَاتِ العُلَا، وَمَا تَحْتَ الأَرْضِينَ السُّفْلَى، وَمَنْ نَادَى فِي القِدَمِ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى، اللَّهُمَّ أَدْفَعْ وَأَمْنَعْ يَا ذُو العُلَى، عَنَّا وَعَنْ مَنْ رَضِيَتْ عِلْمَهُ وَعَمَلَهُ البَلَا، وَلَا تَعْدِلْ بِنَا إِلَى القِلَى، وَلَا تَحْرِمْنَا وَإِخْوَانَنَا المُؤْمِنِينَ الوَلَا وَازْلِفْ لَنَا وَلَهُمُ الزُّلْفَى، وَقَرِّبْ لَنَا وَلَهُمُ الصَّفَا، وَثَبِّتْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الحَقِّ وَأَسْتُرْنَا بَيْنَ هَذَا الخَلْقِ، وَثَبِّتْ قُلُوبَنَا أَجْمَعِينَ، عَلَى مَعْرِفَةِ الحَقِّ المُبِينِ، وَأَصْلِحْ شَأْنَنَا، وَأَوْضَحَ بُرْهَانَنَا، وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بَلَاغاً فِي العِلْمِ، بِالمِنَّةِ وَالرَّحْمَةِ وَالحِلْمِ، وَلَا تَرَانَا بِالِاسْتِنْكَافِ وَاسْتَنْفِعْنَا مِنَ العُرَّافِ، وَأَدْخِلْنَا جَنَّتَكَ جَنَّةَ النَّعِيمِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

الصفحة 18 من 26