مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إِعْلَانُ الوُجُودِ فِي ظُهُورِ الرَّبِّ المَعْبُودِ - حَاتِمُ الخَيْرِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 84

وَالشَّيْخِ عِيسَى عِمْرَانَ وَالشَّيْخِ عَلِي سَلْمَانُ المُرْيقِبِ وَالشَّيْخِ حُسَيْنٍ الأَحْمَدِ وَالشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مَرْهَجٍ وَالشَّيْخِ عَبْدِ الكَرِيمِ مُحَمَّدٍ وَالشَّيْخِ عَبْدِ الكَرِيمِ عِمْرَانَ وَالشَّيْخِ أَحْمَدَ عَلِيٍّ صُبْحِيَّةَ -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- ، وَكُلِّ مُؤْمِنٍ صَاحِبِ بُرْهَانٍ فَهُوَ يَدُلُّ عَلَى مَقَامٍ إِلهِيٍّ وَلَوْ كَانُوا أَلْفًا فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ؛ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ غَلَبَةِ أَحَدِهِمْ عَلَى الكُلِّ فَيُقِرُّونَ لَهُ وَفِي ذَلِك يَقُولُ المَكْزُونُ السَّنْجَارِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

إِذَا كَانَتِ الآَيَاتُ مِنْ عِنْدِ خَالِقٍ

وَلَيْسَ بِهَا يَأْتِي سِوَاهُ مِنَ الخَلْقِ

فَوَحِّدْ بِرُؤْيَاهَا وُلَاةَ ظُهُورِهَا

كَتَوْحِيدِكَ الأَشْخَاصَ فِي النَّوْعِ وَالنَّطْقِ

وَمَنْ كَانَ ذَا يَقِينٍ فَلْيَسْأَلِ اللهَ عَنْ أَوْلِيَائِهِ فَهُوَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَنِعْمَ الهَادِي وَنِعْمَ الدَّلِيلُ لِمَنْ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ.

يَقُولُ يَسُوعُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا أَتْعَسَكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تُعَظِّمُ النُّورَ الَّذِي يَشْتَرِكُ فِيهِ النَّمْلُ وَالذُّبَابُ وَلَا تُعَظِّمُ النُّورَ الَّذِي تَشْتَرِكُ فِيهِ المَلَائِكَةُ وَالأَنْبِيَاءُ وَأَخِلَّاءُ اللهِ الأَطْهَارُ، وَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى نُورِ العَقْلِ.

وَلَا أَعْتَقِدُ أَنَّ مَوْضُوعَ الخِلَافِ بَيْنَ مَنْ يُسَمَّوْنَ حَيْدَرِيِّينَ وَكِلَازِيِّينَ هُوَ خِلَافٌ جَوْهَرِيٌّ؛ لِأَنَّ كِلَا مِنَ الفَرِيقَيْنِ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا رَأْيَ إِلَّا رَأْيَ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَيَزْعُمُ أَنَّهُ مُقِرٌّ

الصفحة 74 من 84