وَيَقُولُ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الصُّوَيْرِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
وَالعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَى وَسَمَا | مِنْ أَنْ يُسَمَّى نُورَ أَرْضٍ وَسَمَا | |
وَاللَّهُ هُوَ حِجَابُهُ المُعَّظَمَا | وَنُورُهُ فِي العَالَمِينَ قَدْ نَمَا |
اسْمَعْ لِمَا قُلْتُ وَكُنْ وَعِيَا
وَهَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى كُنْهِ الذَّاتِ المُقَدَّسَةِ وَأَنْ أَدَقَّ تَعْبِيرٍ عَنِ المَاهِيَّةِ وَرَدَ فِي الدُّسْتُورِ الشَّرِيفِ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ.
وَيَقُولُ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مَرْهَجٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- :
وَبَفَيْضٍ مِنْ غَيْهَبِ الوَهْمِ بَادِي | بِضِيَا مَرْكَزٍ لِذَاتِ العِمَادِ | |
وَبِظِلِّ البِيكَارِ أَحْسَنَ مَعَادِي | لِفِنَاكَ الرَّحِيبِ وَاجْعَلْ فُؤَادِي |
ذَا إِتِّصَالٍ بِالحَضْرَةِ القُدْسِيَّةِ
مَاذَا يَخْتَلِفُ هَذَا الكَلَامُ بِمَعْنَاهُ عَمَّا قَالَهُ الرَّأْسِبَاشُ المَنْصُورُ بَخْتِيَارُ مَلِكُ الدَّيْلَمِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- حَتَّى يُرْفَضَ ذَلِكَ وَيُقْبَلَ هَذَا وَهُوَ قَوْلُ الرَّأْسِبَاشِ فِي مَطْلَعِ قَصِيدَتِهِ:




