المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: عَنْ الآيَةِ الكَرِيمَةِ مِنْ سُورَةِ طه: ﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾(1).
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: مِنْ سُورَةِ يُونُسَ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿۞ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا﴾(2) إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾(3).
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنْ ظُهُورِ سَيِّدِنَا آدَمَ وَذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الظَّاهِرِ فِي القُبَّةِ الأُولَى بِدُونِ أَبٍ وَلَا أُمٍّ، بِإِزَاءِ سَيِّدِنَا عِيسَى -عَزَّ عَزُّهُ- فِي القُبَّةِ السَّادِسَةِ، ظُهُورِهِ بِأُمٍّ مِنْ دُونِ أَبٍ،
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: عَنْ بَابِ حِطَّةٍ فِي سُورَةِ البَقَرَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾(4).
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: عَنْ سَيِّدِنَا قَنَبَرٍ غُلَامِ الإِمَامِ.
المسألة الثانية: عن الآية الكريمة من سورة طه: ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾(1).
المسألة الثالثة: من سورة يونس، قوله تعالى: ﴿۞ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا﴾(2) إلى قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾(3).
المسألة الرابعة: عن ظهور سيدنا آدم وذلك على سبيل الظاهر في القبة الأولى بدون أب ولا أم، بإزاء سيدنا عيسى -عز عزه- في القبة السادسة، ظهوره بأم من دون أب،
المسألة الخامسة: عن باب حطة في سورة البقرة قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾(4).
المسألة السادسة: عن سيدنا قنبر غلام الإمام.




